أوروبا فرنسا وبريطانيا تقودان مبادرة دولية لتأمين مضيق هرمز بعيدا عن التصعيد الأمريكي
أوروبا تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل وبدون شروط من جميع الأطراف
في محاولة لإعادة رسم دور أوروبا في الأزمة، عقدت فرنسا وبريطانيا اجتماعا دوليا الجمعة بباريس ضم نحو ثلاثين دولة بينهم رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بهدف توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن عددا من حلفائها مستعدون للمساهمة في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، متى سمحت الظروف بذلك. ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعلان إيران إعادة فتح هرمز، مشددا على ضرورة إعادة فتحه بالكامل وبدون شروط من جميع الأطراف.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الجمعة، للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة إعادة فتحه بالكامل وبدون شروط من جميع الأطراف.
وقال الرئيس الفرنسي إن المهمة الأمنية العسكرية المقترحة من هذه الدول أكثر شرعية، لأنها (...) ستمنحها إمكان الاستمرار على المدى الطويل.
وتسعى الدول الأوروبية إلى توجيه رسالة واضحة إلى مفادها أنها مستعدة للاضطلاع بدور في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، ولكن دون الانخراط في استراتيجيتها الحالية أو الانجرار إلى التصعيد العسكري.
ويأتي هذا التوجه في وقت تحاول فيه إثبات قدرتها على التحرك بشكل مستقل مع الحفاظ على توازن دقيق في الأزمة.
في هذا السياق، ترأس إيمانويل ماكرون، رفقة رئيس وزراء بريطانيا، اجتماعا دوليا في ضم نحو ثلاثين دولة، لبحث سبل تأمين الملاحة في المضيق.
اقرأ أيضا
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان صدر عقب الاجتماع أن أكثر من اثنتي عشرة دولة عرضت المساهمة في مهمة متعددة الجنسيات سلمية ودفاعية بقيادة لندن وباريس لتأمين مضيق هرمز،
ارسال الخبر الى: