أوروبا في مواجهة القيظ التاريخي درجات حرارة قياسية وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي
تستمر موجة الحر الشديد في اجتياح القارة الأوروبية، حيث سجلت درجات الحرارة مستويات غير مسبوقة، مما وضع البنية التحتية تحت ضغط هائل، وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف، وسط تحذيرات رسمية من استمرار هذه الظروف الجوية القاسية.
موجة حر قياسية وتأثيرات واسعة
تشير التقديرات إلى أن نحو 94 مليون شخص في أوروبا، ولا سيما في فرنسا وإسبانيا، يواجهون درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية. وفي فرنسا، سجل مؤشر الحرارة الوطني 38.2 درجة مئوية، متجاوزاً الرقم القياسي التاريخي المسجل في صيف عام 2003.

انقطاع التيار الكهربائي وإجهاد البنية التحتية
تسببت درجات الحرارة الحارقة في إجهاد شبكات الطاقة، حيث شهدت فرنسا انقطاعاً في التيار الكهربائي طال نحو 68 ألف منزل في شمال غرب البلاد. وتعمل الفرق الفنية على إصلاح الأعطال، في حين يواجه السكان صعوبات متزايدة في ظل عدم تجهيز معظم المباني الأوروبية للتعامل مع هذا النوع من المناخ الحار.
طفرة في مبيعات أجهزة التبريد
شهدت الأسواق طلباً غير مسبوق على أجهزة التكييف والمراوح، حيث أفادت سلاسل تجارية كبرى عن نفاد مخزونها، مع تضاعف مبيعات الأجهزة الإلكترونية مقارنة بالأعوام السابقة، وسط تسارع المواطنين لتأمين حلول تبريد لمنازلهم.
توسع الرقعة الجغرافية للموجة
لا تقتصر الموجة على فرنسا؛ إذ أصدرت إيطاليا إنذاراً أحمر في 16 مدينة، كما تتوسع التحذيرات لتشمل بولندا والمجر وكرواتيا، مع توقعات بتجاوز مستويات قياسية تاريخية. وفي هولندا وبريطانيا، اتخذت السلطات تدابير احترازية شملت تقليص رحلات القطارات وتعديل المناهج الدراسية، بينما قررت معالم سياحية شهيرة مثل أتوميوم في بروكسل تقليص ساعات عملها.
ويؤكد الخبراء أن هذه الظروف الجوية القاسية تعود لأنماط الغلاف الجوي التي تحبس الهواء الساخن، وتتفاقم حدتها بشكل كبير بفعل التغير المناخي الناتج عن
ارسال الخبر الى: