أوروبا تقترح حرمان إسرائيل من معاملات تجارية تفضيلية على خلفية حرب غزة
143 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
لن تُمنح الواردات القادمة من إسرائيل معاملة تفضيلية عند دخولها إلى الاتحاد الأوروبي، بموجب مقترح تقدّمت به المفوضية الأوروبية برئاسة أورسولا فون دير لاين.
وقد يمثل هذا المقترح – حال الموافقة عليه – ضربة اقتصادية ودبلوماسية كبيرة لإسرائيل، حيث سيؤثر على تجارة بمليارات اليوروهات، وفقا لصحيفة “ذا آيريش تايمز”.
ويأتي قرار العقوبات المقترحة كردّ فعل على حملة إسرائيل العسكرية العنيفة والمستمرة في غزة.
ويقضي المقترح بتعليق أحد الأعمدة الأساسية لاتفاقية تجارة حرة قائمة منذ عقود، والتي ألغت الرسوم الجمركية على السلع المتبادلة بين أوروبا وإسرائيل.
ومع ذلك، فإن تعليق هذا الاتفاق يتطلب دعم غالبية مرجّحة من عواصم الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن على ألمانيا أو إيطاليا أولًا أن ترفع اعتراضها على فرض الاتحاد المكوّن من 27 دولة عقوبات على إسرائيل.
أول عقوبة جادة
وفي حال تمت الموافقة على المقترح، فسيُعدّ هذا التحرك أول عقوبة جدية يقرّها الاتحاد الأوروبي ضد إسرائيل منذ بدء غزوها المدمر لغزة.
وستُعاد بموجبه فرض الرسوم الجمركية على صادرات إسرائيلية رئيسية، مثل التمور والفواكه والأفوكادو، والتي كانت قد أُلغيت بموجب اتفاق التجارة.
وقد أُثير المقترح لأول مرة من قبل رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، في ظل الضغوط المتزايدة لمحاسبة إسرائيل على قصفها المستمر للقطاع الفلسطيني المحاصر.
اعتراضات تعرقل القرار
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الدول الأوروبية — تشمل ألمانيا، وإيطاليا، والمجر، والنمسا، والتشيك — عارضت باستمرار فرض الاتحاد لأي عقوبات على إسرائيل، كما خفّفت من حدة أي إدانات جماعية للعدوان على غزة.
والاتحاد الأوروبي يُعدّ من أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل، وبالتالي فإن اتفاقية التجارة الحرة تُدرّ أرباحًا ضخمة عليها.
ففي العام الماضي، صدّرت إسرائيل ما يقرب من 16 مليار يورو من السلع إلى الاتحاد، شملت منتجات زراعية مثل الفواكه، إضافة إلى الأدوية والآلات وغيرها.
أكثر من ثلث هذه الصادرات استفاد من اتفاق التجارة الحرة الموقع عام 2000، والذي ألغى الرسوم الجمركية بين الطرفين.
وقدّرت المفوضية الأوروبية أن تعليق بنود الاتفاقية سيُكلّف
ارسال الخبر الى: