أوروبا تحدد شرطا مهما في المحادثات مع إيران
وقالت ، قبيل قمة غير رسمية لقادة في قبرص إذا اقتصرت المحادثات على فقط، دون وجود خبراء نوويين على طاولة المفاوضات، فسينتهي بنا المطاف إلى اتفاق أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة.
وأضافت وإذا لم تُعالج المشاكل في المنطقة، كبرامج الصواريخ ودعم للوكلاء والأنشطة الهجينة والإلكترونية في ، فسينتهي بنا المطاف إلى إيران أكثر خطورة.
الموقف الأميركي
من جانبه، أكد آموس هوكشتاين، كبير مستشاري الطاقة والأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، أن التعامل مع إيران لا يمكن أن يقوم على الثقة، مشدداً على أن لا أحد يجب أن يثق بإيران في ظل ما وصفه بسياساتها الإقليمية وسلوكها تجاه دول الجوار، وذلك في مقابلة مع سكاي نيوز عربية.
وقال هوكشتاين إن الخيار بين و لا يزال مفتوحا على احتمالين: استئناف الحرب أو التوصل إلى اتفاق، معتبرا أن العودة إلى الصراع خيار واقعي لا يمكن تجاهله، رغم رغبة الإدارة الأميركية في تجنب المواجهة العسكرية.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني الداخلي، رسم هوكشتاين صورة قاتمة للنظام، مشيرا إلى أن ما زالت متواجدة لكن فكرة السلام معها صعبة جدا، مضيفا أن سياساتها الإقليمية السابقة، بما في ذلك دعم جماعات مسلحة في المنطقة، جعلت الثقة بها شبه مستحيلة.
ارسال الخبر الى: