أوروبا تسعر حرب العقوبات على روسيا وبوتين يقوي علاقاته مع الصين

67 مشاهدة
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم السبت إنه لا يمكن تصور إعادة الأصول الروسية المجمدة داخل التكتل بسبب الحرب في أوكرانيا ما لم تدفع روسيا تعويضات في الوقت الذي رفض فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم هذه التهديدات قبيل زيارة مرتقبة إلى الصين غدا الأحد وقالت كالاس للصحافيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن وفقا لوكالة رويتر لا يمكننا أن نتصور أنه إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام فإن هذه الأصول ستعود إلى روسيا إذا لم تدفع التعويضات وتعرضت موسكو لجولات متعددة من العقوبات الغربية بعد غزوها لأوكرانيا في عام 2022 وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يفرض عقوبات ضخمة على روسيا وفقا إلى مدى إمكانية إحراز تقدم في مسعاه للتوصل إلى اتفاق سلام ألمانيا وفرنسا تهددان بعقوبات على روسيا وداعميها وتعهدت ألمانيا وفرنسا أمس الجمعة بتقديم مزيد من الدعم للدفاعات الجوية الأوكرانية وتوعدتا بتشديد العقوبات المفروضة على روسيا ردا على الغارات الجوية الروسية الفتاكة على كييف وقالت الحكومتان في بيان مشترك عقب اجتماع المستشار فريدريش ميرز والرئيس إيمانويل ماكرون في جنوبي فرنسا وفقا لوكالة أسوشييتد برس على الرغم من الجهود الدبلوماسية الدولية المكثفة لا تظهر روسيا أي نية لإنهاء حربها العدوانية ضد أوكرانيا وجاء في البيان في ضوء الغارات الجوية الروسية الواسعة على أوكرانيا وسكانها وما يترتب عليها من عواقب على أمننا ذاته ستوفر فرنسا وألمانيا لذلك مزيدا من الدفاعات الجوية لأوكرانيا وفي الوقت ذاته أكدت الدولتان الحليفتان أيضا أنهما يعتبران التنفيذ الفعال للعقوبات وتعزيزها بشكل أكبر أمرا أساسيا لممارسة أقصى ضغط على روسيا من أجل إنهاء حربها العدوانية غير المشروعة ضد أوكرانيا وفي نهاية المطاف تحقيق السلام في أوكرانيا وأوروبا EU Foreign Affairs ministers gather in Copenhagen today On our agenda Russian aggression against Ukraine Issue of frozen assets Situation in the Middle East Working methodsMy doorstep pic twitter com B4vhExElYS Kaja Kallas kajakallas August 30 2025 وأشار البيان إلى أنه لهذا الغرض تسعى ألمانيا وفرنسا إلى الدفع باتجاه فرض عقوبات على روسيا داخل مجموعة الدول الصناعية السبع الكبري جي 7 والاتحاد الأوروبي تستهدف الشركات في الدول الثالثة التي تدعم حرب روسيا على أوكرانيا واتفق البلدان أيضا على ضرورة توفير ضمانات أمنية موثوقة لأوكرانيا بهدف ردع روسيا عن شن هجوم جديد في حال التوصل إلى اتفاق سلام بوتين يرفض العقوبات الغربية من جانبه انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العقوبات الغربية في الوقت الذي يتأرجح فيه اقتصاد بلاده على حافة الركود متأثرا بالقيود التجارية وتكلفة حربه في أوكرانيا وقال بوتين في مقابلة مكتوبة مع وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية شينخوا نشرت اليوم السبت عشية زيارته إلى الصين إن روسيا والصين تعارضان بشكل مشترك العقوبات التمييزية في التجارة العالمية وسيتوجه بوتين إلى الصين أكبر شريك تجاري لروسيا غدا الأحد في زيارة تستمر أربعة أيام وصفها الكرملين بأنها غير مسبوقة وسيحضر الرئيس الروسي أولا قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين في مدينة تيانجين الساحلية في شمال الصين وتوسعت منظمة شنغهاي للتعاون التي تركز على الأمن والتي أسستها مجموعة من الدول الأوروبية الآسيوية في عام 2001 لتشمل 10 أعضاء دائمين من بينهم الآن إيران والهند وبعدها سيسافر بوتين إلى بكين لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ وحضور عرض عسكري ضخم في العاصمة الصينية لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية بعد استسلام اليابان رسميا وقال بوتين عن الصين التي يتهمها الغرب بدعم ما يسمى بالعملية العسكرية الخاصة لروسيا في أوكرانيا باختصار التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين بلدينا يتقدم في مجالات متعددة وأضاف خلال زيارتي القادمة سنناقش بالتأكيد المزيد من آفاق التعاون المتبادل المنفعة والخطوات الجديدة لتكثيفه لصالح شعبي روسيا والصين وبلغ التبادل التجاري بين البلدين رقما قياسيا عند 245 مليار دولار في عام 2024 وأكد بوتين أن الصين الشريك التجاري الأول لروسيا بفارق كبير عن بقية البلدان من حيث الحجم مضيفا أن المعاملات بين البلدين تتم بالكامل تقريبا بالروبل واليوان وأضاف أن روسيا مصدر رئيسي للنفط والغاز إلى الصين وأن الجانبين واصلا الجهود لخفض الحواجز التجارية الثنائية وأعلن بوتين وشي شراكة استراتيجية بلا حدود في عام 2022 والتقى الاثنان أكثر من 40 مرة خلال العقد الماضي روسيا تصادر أصول إير ليكيد الفرنسية في السياق أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرارا نشر الجمعة يقضي بنقل أصول مجموعة إير ليكيد الفرنسية المتخصصة في إنتاج الغاز الصناعي والتي أعلنت نيتها مغادرة روسيا في 2022 إلى شركة روسية ووضعت أسهم إير ليكيد في نحو عشر شركات روسية في ظل الإدارة الموقتة لشركة إم لوجيستيكا بحسب النص في سبتمبر مطلع أيلول 2022 أعلنت المجموعة الفرنسية نيتها الانسحاب من روسيا حيث كان يعمل لديها آنذاك نحو 720 شخصا من خلال بيع أسهمها في البلاد لشركات محلية لم تكن إير ليكيد تحظى بوجود كبير في روسيا حيث تمثل أنشطتها أقل من 1 من إيراداتها في ذلك الوقت وأفادت المجموعة الفرنسية في بيان وفقا لوكالة فرانس برس أنها تبلغت بقرار السلطات الروسية الذي يؤدي عمليا إلى سيطرة الدولة الروسية على الأصول المملوكة لإير ليكيد في روسيا وأعلنت المجموعة أنها تدرس جميع سبل التحرك المتاحة امامها أوضحت المجموعة أن أنشطتها في روسيا لم تعد مدمجة في حساباتها منذ الأول من سبتمبر أيلول 2022 وأنها منذ ذلك الحين في طور تحويل الملكية وغادرت العديد من الشركات الغربية روسيا أو قلصت عملياتها فيها بشكل كبير بعد الهجوم الواسع الذي شنته موسكو على أوكرانيا في فبراير شباط 2022 مما دفع حلفاء كييف إلى فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية وفي أواخر مايو أيار هدد بوتين بـتضييق الخناق على الشركات الغربية التي لا تزال تنشط في روسيا وتعمل ضد مصالحها في إطار مساعي موسكو لتعزيز تطوير البرمجيات الروسية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح