أورلا في روتردام الدولي الـ55 لغة معاصرة
بتكثيفٍ بصري، يمتزج فيه الغناء بسرد الحكاية وعيشها، تُنجز ماري لوكاتشوفا روائياً قصيراً بعنوان أورلا (Orla)، المستوحى من تراث الحكايات الخرافية التشيكية، من سبعينيات القرن الـ20 وثمانينياته. والفيلم (2026، 20 دقيقة)، يُعرض في برنامج Tiger Short Competition، بالدورة الـ55 (29 يناير/كانون الثاني ـ 8 فبراير/شباط 2026) لمهرجان روتردام السينمائي الدولي: أريد البناء على هذا التراث وترجمته إلى لغة أكثر معاصرة. البطلة الرئيسية ترتدي تقويم أسنان ولا تخاف. حبيبها لديه وشم، يغيّر أشكاله. الخطر والشر اللذان يواجهانهما لا يزالان يحيطان بنا اليوم. عليهما فقط الاستمرار في إيجاد طرق جديدة للتعامل معهما، تقول لوكاتشوفا، فنانة بصرية ومخرجة أفلامٍ ترتكز على رموز مستعارة من السياسة والأساطير والعلوم، وتتنقل بين سرديات متنوعة، وتتناول أسئلة عن مستقبل غامض، كما في تعريفٍ عنها.
في مملكة تحكمها تسلسلات هرمية صارمة، وتحيط بها برية سحرية، تعيش ياسنا، المتمتعة بذكاء حاد، وقلب مليء بالعدل. تقف في وجه الحاكم الشرير والمستبد فولك، الذي يستغل شعبه. في لحظة غضبٍ، ينفيها في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أرض بعيدة، لم يعد منها أحد قط. لكن، بشجاعتها تتغلّب على أعمق مخاوفها، بعد لقائها حليفاً قوياً، النسر حارس الغابة. معاً، يكشفان مفتاح كسر قيود المملكة، وتحرير شعبها: تستند رحلة ياسنا إلى منظورات بيئية ونسوية معاصرة، مُسلّطة الضوء على القبول والتفاهم بين الأفراد، كما في الملف الصحافي، الذي يُضيف أن الفيلم يجمع بين مشاهد حية ورسوم متحركة، ثنائية وثلاثية الأبعاد، وتكمّله مقاطع موسيقية مستوحاة من موسيقى الراب المعاصرة.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةنقد أميركي لـواحدة من مليون: تأمّل وفهم أعمق
تقول لوكاتشوفا إنها راغبة في صنع فيلمٍ، أشعر بالراحة عند عرضه لأطفالي، ويساعدهم على التغلّب على خوفهم من النقد. فهذا، بالنسبة إليها، يجعلها كأمّ الهدف الأول. لكنّ تعلّم كيفية رصد المشاكل في الأنظمة، وكيفية مناقشتها معاً، يبدوان لي أساسيّين، من أجل علاقات صحية في الأسرة والمجتمع.
ارسال الخبر الى: