أورستد الدنماركية ترفض تعليق واشنطن مشروعها لطاقة الرياح
أعلنت الشركة الدنماركية الرائدة في الطاقة المتجددة وطاقة الرياح البحرية أورستد، اليوم الجمعة، أنها ستطعن في قرار الحكومة الأميركية القاضي بتعليق عقد الإيجار الخاص بمشروعها المشترك ريفولوشن ويند (Revolution Wind)، وأنها ستسعى للحصول على أمر قضائي يمنع سريان قرار التعليق الذي يهدد استمرار المشروع المقدّرة كلفته بنحو 5 مليارات دولار.
ومشروع ريفولوشن ويند هو مزرعة رياح بحرية بقدرة 704 ميغاواط تُشيّدها شركة أورستد بالشراكة مع مطوّر طاقة الرياح البحرية سكايبورن رينيوابلز (Skyborn Renewables) التابعة للمستثمر في البنى التحتية غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز (Global Infrastructure Partners). ويُقدم المشروع عادة بوصفه مشروعا يخدم أكثر من ولاية، إذ يرتبط باتفاقيات توريد كهرباء على مدى 20 عاما لتزويد ولايتي رود آيلاند بنحو 400 ميغاواط وكونيتيكت بنحو 304 ميغاواط، وكان متوقعا أن يبدأ توليد الكهرباء في يناير/كانون الثاني 2026 وفق ما قالته الشركة وقت صدور قرار التعليق، مع الإشارة إلى أن بدء التوليد قد يسبق الوصول إلى التشغيل الكامل.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةالطاقات المتجددة بين انتقادات ترامب والتوسع العربي
وقد انتقد مسؤولون حكوميون ونواب ديمقراطيون ومنظمات تجارية في القطاع خطوة التعليق واعتبروها غير مبررة. بينما قالت وزارة الداخلية الأميركية إن القرار جاء بعد شكاوى من وزارة الدفاع الأميركية تفيد بأن شفرات توربينات الرياح البحرية والمنشآت المرتبطة بها قد تُحدث تداخلات رادارية تُصعّب التقاط بعض الأهداف وتحديد مواقع تهديدات أمنية محتملة. وأفادت الشركة التابعة والمملوكة بالكامل لأورستد صن رايز ويند (Sunrise Wind) والتي شملها القرار أيضا، بأنها تواصل دراسة جميع الخيارات المتاحة لمعالجة المسألة.
توقيف 5 عقود إيجار
وكانت إدارة دونالد ترامب قد أعلنت يوم الاثنين الماضي تعليق عقود الإيجار لخمسة مشاريع كبرى لطاقة الرياح البحرية قيد الإنشاء قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي، وهو ما انعكس في تراجع حاد لأسهم بعض شركات القطاع. ويُعد هذا التعليق أحدث ضربة لمطوري مشاريع طاقة الرياح البحرية، في وقت يواجه فيه القطاع ضغوطا متراكمة مرتبطة بتكاليف التمويل وسلاسل الإمداد والتحديات التنظيمية.
وأعلنت شركة
ارسال الخبر الى: