أوبي ساكو موهبة اعتلت عرش الملاكمة وأسقطها الإدمان
كان أوبالدو نيستور ساكو، المعروف باسم أوبي أحد أكثر الملاكمين مهارةً وموهبةً في تاريخ الأرجنتين، وفقاً للعديد من الخبراء، حيث تُوّج بطلاً لوزن خفيف الوسط في رابطة الملاكمة العالمية عام 1985، وكان ينتظره مستقبلٌ واعد، لكن المخدرات، وحياة السهر الصاخبة، وإهماله لصحته البدنية، أدت إلى وفاته المفاجئة، عن عمر ناهز 41 عاماً.
وبحسب تقرير موقع قناة تي واي سي الأرجنتينية، الخميس، فقد انغمس ساكو في ملذات الحياة الليلية، حيث يتذكر من عرفوه أنه كان يقضي وقتاً أطول في النوادي الليلية منه في صالة الرياضة، حتى عندما كان من المفترض أن يستعد لخوض نزال. وتُروى حكاية عن طبيب اضطر إلى فحصه في الفندق قبل إحدى نزالاته، فصُدم من كمية الكحول التي تناولها في الساعات التي سبقت صعوده إلى الحلبة.
لكن مشكلة أوبي الأكبر كانت إدمان الكوكايين، فعندما توفي في 28 مايو/ أيار 1997، كان قد أُدخل إلى مستشفى مار ديل بلاتا العام مصاباً بالتهاب السحايا، وكان حينها يعاني بالفعل سرطانَ الأنفِ في مرحلة متقدمة، نتيجة تعاطيه المخدرات، والذي لم يسعَ قطّ لعلاجه. ولكن على عكس ما قد يتصوره الكثيرون، لم ينحدر ساكو من بيئة مهمشة؛ بل دخل هذا العالم باختياره. حيث كان ابن ملاكم سابق في الوزن المتوسط، وينتمي إلى عائلة من الطبقة المتوسطة، لكنه لم يُكمل دراسته الثانوية لأنه قرر احتراف الملاكمة. ووُلد أوبي في 28 يوليو/ تموز 1955 في تشاكاريتا، لكنه سرعان ما انتقل إلى مار ديل بلاتا، مسقط رأس والده، وقضى حياته القصيرة هناك. وكان يتمتع بموهبة فطرية في جميع أنواع الرياضة، حيث لعب كرة القدم، والسباحة، وكرة السلة، والكرة الطائرة، والبولينغ، قبل أن تحسم قفازات الملاكمة اختياره، ربما بتأثير من إرث والده.
صعود أوبي في عالم الملاكمة
كان صعود أوبي في عالم الملاكة سريعاً، فبعد أن أصبح بطلاً وطنياً وحقق شهرة واسعة في البلاد، أمّن له المروج تيتو ليكتور فرصةً للمنافسة على لقب بطولة العالم، وفي 21 يوليو 1985، ليهزم الأميركي جين هاتشر بالضربة الفنية القاضية في
ارسال الخبر الى: