بعد أوبك الإمارات تلوح بالانسحاب من تكتلات كبرى تهيمن عليها السعودية
متابعات _ المساء برس|
أفادت وكالة بلومبيرغ بأن الإمارات تتجه إلى إعادة النظر في عضويتها داخل ثلاث مؤسسات إقليمية بارزة تتمتع السعودية فيها بثقل مؤثر، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين.
وبحسب الوكالة، فإن هذا الخلاف المتنامي كان عاملاً أساسياً وراء القرار الإماراتي المفاجئ بالانسحاب من منظمة “أوبك”.
وأوضحت الوكالة أن أبوظبي لا تكتفي بمغادرة “أوبك”، بل تدرس كذلك تجميد مشاركتها في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب مراجعة مستقبل وجودها طويل الأمد في مجلس التعاون الخليجي.
وذكرت بلومبيرغ في تقريرها أن التنافس بين الإمارات والسعودية ليس وليد اللحظة، بل يتصاعد منذ سنوات، غير أن التطورات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وفّرت الظرف المناسب للإعلان عن هذه الخطوات المفاجئة.
وأشارت الوكالة إلى أن الرؤية الإماراتية تجاه سوق الطاقة تختلف عن المقاربة السعودية، إذ ترى أبوظبي أن الطلب العالمي على النفط قد يبدأ بالتراجع في وقت أقرب مما تتوقعه الرياض، في ظل التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة، وهو ما يدفعها إلى تسريع استثمار احتياطاتها النفطية وتحقيق أكبر عائد ممكن منها.
ونقلت بلومبيرغ عن مصادرها أن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد عبّر خلال لقاء جمعه هذا الشهر بمسؤولين أوروبيين، عن استيائه من طريقة تعامل دول الجوار مع الهجمات الإيرانية، مشيراً إلى وجود تباينات واضحة داخل مجلس التعاون الخليجي، وواصفاً المجلس بأنه يعاني من حالة “اختلال وظيفي”.
كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن الإمارات باتت قادرة على إنتاج كميات نفطية تتجاوز بكثير سقف حصتها الحالية، ولم تعد ترى مبرراً للاستمرار في انتظار موافقة السعودية للوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية.
ارسال الخبر الى: