أوباماكير عقدة المنشار في الإغلاق الحكومي الأميركي تعرف إليه

46 مشاهدة
وصل الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة إلى يومه العشرين سبب الخلاف أن ملف تمويل الحكومة علق على نقطة واحدة هل تمدد الإعانة التي تخفض أقساط التأمين الصحي في قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة المعروف جماهيريا باسم أوباماكير أم لا الديمقراطيون يصرون على تجديد التعزيزات ضمن صفقة إنهاء الإغلاق بينما يقول الجمهوريون إن أي نقاش على الدعم يجب أن يأتي بعد إعادة فتح الحكومة وسط انقسام داخل كتلتهم بين مؤيد لتمديد محدود ومعارض لأي زيادة للإنفاق في وقت قدرت وول ستريت جورنال في عددها أمس أن الحل قد يكلف نحو 350 مليار دولار على عشر سنوات نائب الرئيس جيه دي فانس بدا وكأنه حسم الجدل بعدم التراجع حينما أكد في 12 أكتوبر تشرين الأول أن الاعتمادات الضريبية تذهب لبعض الناس بحق لكن كثيرا منها يذهب إلى هدر واحتيال وبعدها بأربعة أيام عرض زعيم الجمهوريين جون ثيون تصويتا على الدعم من دون ضمان النتيجة وهو ما رفضه الديمقراطيون باعتباره تأجيلا للمشكلة هذان الجدل والتجاذبات أخذا حصتهما في المناقشات اليومية للمواطنين إذ أوضح أحد المستخدمين على منصة ريديت أن والدته ستفقد تأمينها الصحي بنهاية عام 2025 بسبب مشروع القانون الجديد الذي ينهي دعم قانون الرعاية الميسرة مما سيرفع أقساطها الشهرية من 500 دولار إلى 1300 دولار إذا فقدت الدعم كله مشيرا إلى أنه أمر لا تستطيع والدته تحمله وسأل عن أي ثغرة قانونية تجنبها هذه الكلفة ركائز أوباماكير وبحسب وزارة الصحة الأميركية في تعريفها المحدث في 20 إبريل نيسان 2023 وأرشيف البيت الأبيض فإن قانون الرعاية الصحية صدر بأسعار معقولة يوم 23 مارس آذار 2010 ووقعه الرئيس باراك أوباما ومن هنا جاء اللقب الشائع أوباماكير ويقوم القانون على ثلاث ركائز بسيطة الأولى منصة شراء تأمين فردي يحصل فيها المشترك على ائتمان ضريبي يخفض قسطه الشهري بحسب الدخل يدفع مقدما لشركة التأمين ويسوى عند الضرائب والثانية توسيع ميديكيد للفئات ذات الدخل المنخفض فهذا البرنامج المشترك بين الحكومة الفيدرالية والولايات لتأمين ذوي الدخل المحدود أطفال حوامل كبار سن ذوو إعاقات تديره الولايات ضمن قواعد فيدرالية ويمول من الجانبين ومنذ حكم المحكمة العليا عام 2012 صار توسيع ميديكيد اختياريا للولايات بينما الثالثة تتمثل في حماية المرضى بمنع رفض التغطية أو رفع السعر بسبب مرض سابق مع إلزام الخطط بتغطية عشر منافع أساسية مثل الطوارئ والأدوية والولادة والصحة النفسية الأقساط الإضافية وسيكون المؤمنون مضطرين لدفع أقساط إضافية حسب دخل كل أسرة وفقا لمستوى الفقر الفيدرالي وتتراوح الزيادة السنوية بين 378 دولارا وأكثر من 1469 دولارا وسيمس التغيير بشكل جذري من يفوق دخل أسرته السنوي 65 ألف دولار 415 من مستوى الفقر الفيدرالي وعلى سبيل المثال مع وجود الائتمانات الضريبية المعززة لن يدفع الفرد الذي يكسب 28 ألف دولار أكثر من حوالي 1 2 325 دولارا من دخله السنوي لخطة مرجعية لكن إذا انتهت صلاحية الائتمانات الضريبية المعززة فسيدفع هذا الفرد نفسه ما يقرب من 6 من دخله أي ما يعادل 1562 دولارا سنويا لخطة مرجعية في عام 2026 بمعنى آخر إذا انتهت صلاحية الائتمانات الضريبية المعززة فسيشهد هذا الفرد زيادة قدرها 1238 دولارا في مدفوعات أقساطه السنوية الصافية من الائتمان الضريبي وقال مستخدم آخر في في نقاش على منصة ريديت قبل أسبوع حول رفع أقساط التأمين شارحا نقطة حساسة في الخلاف أكبر تغيير سيصيب من يتجاوز دخله 400 من خط الفقر هؤلاء لن يحصلوا على أي دعم بعد انتهاء التعزيزات ورد عليه آخرون موضحين أن الدعم الأصلي يبقى لمن هم دون 400 لكن بكرم أقل ووفقا لـ مؤسسة كايزر مؤسسة بحثية غير حزبية تعنى بسياسات الرعاية الصحية واستطلاعات الرأي والأخبار في تحليلها الصادر 30 سبتمبر أيلول 2025 فإن انتهاء التعزيزات بنهاية 2025 سيرفع مدفوعات الأقساط للمشتركين المدعومين بـ114 في المتوسط عام 2026 أي زيادة تقدر بنحو 1016 دولارا للفرد في 2026 بينما يبقي التمديد الأقساط أدنى أما مكتب الميزانية في الكونغرس فذكر في تقرير له في 18 سبتمبر أيلول 2025 أن جعل التعزيزات دائمة قد يضيف نحو 350 مليار دولار إلى العجز خلال 2026 2035 هكذا تتضح المعادلة nbsp التمديد يعني إنفاقا حكوميا أعلى يخفف الفاتورة على الأسر وانتهاؤه يعني أقساطا أعلى على ملايين المشتركين وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة كايزر ونشرت نتائجه على موقعها يوم 3 أكتوبر تشرين الأول فإن ثلاثة أرباع الأميركيين يرون أنه يجب على الكونغرس أن يمدد الإعفاءات الضريبية المعززة بموجب قانون الرعاية الميسرة المقرر انتهاء صلاحيتها العام المقبل بما في ذلك معظم الجمهوريين بينما قال سبعة من كل عشرة مسجلين في سوق التأمين إنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف التغطية إذا تضاعفت ويؤيد هذه الأطروحات حتى الجمهوريون بنسبة 59 ومؤيدو حملة لنجعل أميركا عظيمة مجددا 57 السخط الشعبي لا يزال يكبر ككرة الثلج ونقاشات وسائل التواصل ترجمت ذلك لدرجة أن التعاليق تطاول حتى المناشير التي لا علاقة لها بالقانون وترجم ذلك أحد المستخدمين عندما علق على منصة ريديت على خبر سياسي نأمل أن يكون من صوتوا لترامب هم الأكثر تأثرا بإلغاء القانون ربما هذا قد يغير سلوكهم الانتخابي لحزب ماغا اختصار الأحرف الأولى من عبارة اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى في الانتخابات القادمة وبحسب سوابق موثقة لمحاولات الإلغاء في 17 يناير كانون الثاني 2017 قبل ثلاثة أيام من تولي ترامب الرئاسة في ولايته الأولى فإن حذف نقاط رئيسية من القانون تقليص المنفعة الأساسية أو إضعاف حماية أصحاب الأمراض السابقة أو تشديد شروط ميديكيد قد يفضي إلى ارتفاع كبير في غير المؤمن عليهم قدرهم الكونغرس بـ 18 مليونا في العام ليرتفعوا إلى 32 مليونا في 2026

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح