أوباما ينتقد عسكرة وظائف الشرطة حياة الأميركيين في خطر

136 مشاهدة
أعرب الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن أسفه لإضفاء الاتحادية والعسكرة على وظائف الشرطة الحكومية والمحلية وذلك في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس وشارك أوباما في المنشور مقابلة رأي حول تزايد ارتياح إدارة ترامب في استخدام سلطة إنفاذ القانون الاتحادية والمحلية لتنفيذ حملتها الواسعة من الاعتقالات ضد المهاجرين والمجرمين وما إذا كان ذلك يشير إلى انزلاق نحو الاستبداد وكتب الرئيس الأسبق أن تآكل المبادئ الأساسية مثل الإجراءات القانونية الواجبة والاستخدام المتزايد لجيشنا على الأراضي المحلية يعرض حريات جميع الأميركيين للخطر وكان الجيش الأميركي قد قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن قوات الحرس في واشنطن بدأت حمل سلاح الخدمة موضحا أنه لا يسمح للجنود باستخدام السلاح إلا وسيلة أخيرة وفقط ردا على خطر داهم بالموت أو بإصابة جسدية بالغة من جهته هاجم الحاكم الديمقراطي لولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم جهود ترامب الرامية إلى عسكرة المدن في البلاد واستعرض لافتات تقارن معدلات الجريمة في الولايات التي يقودها الجمهوريون بمعدلاتها في كاليفورنيا وقال في مؤتمر صحافي في ساكرامنتو إذا كان الرئيس صادقا بشأن قضية الجريمة والعنف فلا شك في ذهني أنه سيرسل القوات على الأرجح إلى لويزيانا ومسيسيبي لمعالجة موجة العنف التي لا تعقل والتي لا تزال تمثل بلاء لتلك الولايات وكانت إدارة ترامب قد نشرت الحرس الوطني ومشاة البحرية في لوس أنجليس بعد اندلاع احتجاجات الهجرة في يونيو حزيران الماضي وقد أمر ترامب أخيرا بنشر الحرس الوطني في واشنطن وهدد بنشر قوات في شيكاغو في إطار حملة قمع لإنفاذ القانون وقال ترامب المنتمي إلى الحزب الجمهوري للصحافيين يوم الجمعة شيكاغو في حالة فوضى وسنصحح هذا الوضع على الأرجح قريبا ووجه انتقادات حادة لرئيس بلدية المدينة فيما واصل الهجوم على المدن التي يديرها سياسيون من الحزب الديمقراطي وقال نيوسوم هذا البلد بحاجة إلى الاستيقاظ على ما يجري واصفا الإجراءات التي اتخذها الرئيس بالاستبدادية ويتفق غالبية الخبراء والمتابعين على أن ترامب حقق حتى الآن جزءا من رغبته في الانتقام من الديمقراطيين وذلك عبر وصم الولايات الديمقراطية بالمتفلتة أمنيا فضلا عن أن شعوره بإمكانية إحداث المزيد من الاختراقات الانتخابية في ولايات ديمقراطية على غرار ما حدث في 2016 و2024 يدفعه إلى إطلاق حملته الفيدرالية لنشر الحرس آملا أن مزيدا من انخفاض الجريمة أو مطاردة المهاجرين قد يرفع رصيد الحزب الجمهوري لاحقا ومع مرور الوقت إذ يعد الأمن وتحسين مستوى المعيشة على رأس أولويات الأميركيين أسوشييتد برس العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح