أهالي زوطر الغربية جنوبي لبنان يدخلون تدريجيا وسط إجراءات مشددة
بدأ أهالي بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية، جنوبي لبنان، الدخول اليوم الجمعة إلى بلدتهم بناءً على إذن الجيش اللبناني ووفق إجراءت مشدّدة، وذلك بعد انتظار استمرّ ثلاثة أيام، ومطالبات مكثّفة بالسماح للسكان بتفقّد منازلهم وأراضيهم، إثر بدء الجيش اللبناني تطبيق نموذج المناطق التجريبية الذي تمّ التوصل إليه في اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، في يونيو /حزيران الماضي.
وانطلقت عملية الدخول، صباح اليوم، وسط إجراءات استثنائية فرضها الجيش اللبناني، بحيث حدّد أحياءً معيّنة يُسمَح الدخول إليها وعلى دفعات، وقسّم الأهالي إلى مجموعات، وعمد إلى تفتيش كلّ السيارات، وتدوين أسماء الموجودين داخلها، بحسب معلومات العربي الجديد.
وأثارت إجراءات تقسيم الدخول بعض الإشكالات صباحاً، خصوصاً أن الصحافيين مُنعوا بدورهم من الدخول، وقد تدخّل رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين لمحاولة التهدئة، والتأكيد أن هناك استحالة للدخول إلى جميع أحياء البلدة، فيما لا تزال أعمال إزالة الأنقاض جارية، مشيراً إلى أن حجم الدمار كبير جداً ويفوق الوصف، والوضع كارثي.
قسّم الجيش الأهالي إلى مجموعات، وعمد إلى تفتيش كلّ السيارات
وبدأت الوحدات العسكرية الانتشار في زوطر الغربية، يوم الثلاثاء، مع انطلاق أولى مراحل المناطق التجريبية، التي تضمّ أيضاً بلدتي فرون وصريفا (غير المحتلتين)، لكن البلدية والأهالي لم يُسمح لهم بالدخول، ريثما يستقرّ الوضع الأمني ويتمكّن الجيش من إزالة مخلفات العدوان، وما قد يعرّض سلامة الناس للخطر.
ومنذ الثلاثاء الماضي، ينتظر المواطنون قرار الدخول، وأصروا خلال الأيام الثلاثة الماضية على التوجّه إلى البلدة، والبقاء ساعاتٍ طويلة على مشارفها، رغم الارتفاع الحادّ في درجات الحرارة، وصعوبة التنقّل وطول المسافات، باعتبار أن الطريق الرئيسي الأقصر عبر النبطية الفوقا - زوطر الشرقية مقطوع بفعل وجود الاحتلال، ما يدفعهم إلى سلك طريق قعقعية الجسر - النبطية، ورغم المحاذير الأمنية أيضاً، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مستوى قضاء النبطية، والتي طاولت أمس الخميس سيارات الإسعاف في النبطية الفوقا، كما طاولت الثلاثاء الماضي مكاناً على مسافة قريبة من الجيش اللبناني في زوطر الغربية، بزعم تجاوزه المنطقة التجريبية، وهو ما نفته
ارسال الخبر الى: