أنور الأشول هل يصلح المؤتمريون ما افسده الدهر في اكبر حزب يمني

دعوات متكررة لتوحيد الصف المؤتمري لاستعادة الدور السياسي ، لأكبر الأحزاب في اليمن تاريخيًا، والسعي إلى العودة كمركز ثقل في المعادلة السياسية، بعد سنوات من التراجع والانقسام الداخلي..
هذه الدعوات تصطتدم بتحديات كبيرة، اهمها..
استمرار الانقسامات وتعميق الجراح داخل هذا الحزب العظيم.
تباين الولاءات وضعف الثقة بين القوى السياسية اليمنية عمومًا..
بقصد او بدون قصد ولنقل ان النوايا حسنة عند القيادات العليا اصحاب القرار .
لمّ الشمل لقيادات واعضاء الحزب بات ضروريا حيث تعرض الحزب لانقسامات حادة منذ انقلاب الحوثيين على السلطة في صنعاء ٢٠١٤م لذلك فإن الدعوة لتوحيد الصف لا تستهدف فقط القوى الوطنية، بل أيضًا إعادة توحيد أجنحته وقياداته المتفرقة.
لن يتأتى مواجهة الخصوم الا بتوحيد الصف الوسيلة الانجع لتجميع القوى المناهضة للحوثيين أولإعادة التوازن في مواجهة أي طرف مهيمن، وبالتالي تعزيز موقع المؤتمر في أي تحالف قادم. اضافة الى تحسين موقعه في أي تسوية سياسية فكلما بدا الحزب موحدًا وقويًا، زادت فرصه في الحصول على دور مؤثر في أي مفاوضات سلام أو ترتيبات سياسية مستقبلية في اليمن. توحيد الصف المؤتمري يُستخدم أيضًا لإقناع الأطراف الإقليمية والدولية بأن المؤتمر لا يزال فاعلًا ويمكن الاعتماد عليه كشريك سياسي مستقر .
إن دعوة المؤتمر لتوحيد الصف ليست مجرد شعار وطني، بل هي ضرورة لإعادة التموضع السياسي واستعادة النفوذ في مشهد يمني شديد التعقيد..فهل ان الاوان لضغط مؤتمري مؤتمري وتنجح هذه المرة لتوحيد الصف ..
ارسال الخبر الى: