أنقرة وواشنطن بعد انتخابات الكونغرس ذاكرة التوترات والأزمات
مثل دول العالم، تابعت أنقرة انتخابات التجديد النصفي الأميركية للكونغرس، مترقبة نتائجها وتأثيراتها على العلاقات الثنائية والمنطقة، في ظل اضطرابات وتوترات رافقت العلاقات التركية مع الإدارات الديمقراطية السابقة، فيما بقيت العلاقة بين الرئيس رجب طيب أردوغان
الصورة alt="الرئيس التركي رجب طيب أردوغان"/> الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولد في مدينة إسطنبول في 26 فبراير/ شباط 1954، التحق بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية بجامعة مرمرة، وتخرج منها عام 1981. انتخب رئيسًا لبلدية إسطنبول الكبرى 1994، أسس حزب العدالة والتنمية عام 2001، وتولى رئاسة الوزراء بين عامي 2003 و2014، ثم انتخب رئيساً للجمهورية في انتخابات 2014، و2018 و2023. والرئيس الأميركي دونالد ترامب جيدة على المستوى الشخصي.ومع سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ، وتضييق هامش حركة الرئيس ترامب، عادت الذاكرة في أنقرة إلى مسار مضطرب من العلاقات بين البلدين، شمل الخلاف على الملف الكردي في سورية، وقضايا حقوق الإنسان وحرية الصحافة في تركيا، والأزمات المرتبطة بالعقوبات بموجب قانون كاتسا لمعاقبة التعاون مع الخصوم، وأزمة بيع المقاتلات لتركيا. وقد ألقت هذه الخلافات بظلالها على العلاقات الثنائية.
وفي ظل هذه التوترات والنتائج الجديدة، ثمة توافق بشأن الحرب على إيران؛ إذ تدفع تركيا، كما سعت الإدارات الديمقراطية، نحو الدبلوماسية والتوصل إلى حلول بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتمثل نتائج الانتخابات، في ظل ذاكرة التوترات، فرصة للتلاقي والتعاون في ملف المفاوضات النووية.
ولم تتأخر ردة فعل الرئيس أردوغان على النتائج، إذ أطلق تصريحات حذرة خلال عودته من زيارة إلى كوريا الجنوبية، الخميس، قائلاً: أتمنى أن تكون نتائج الانتخابات مفيدة للشعب الأميركي، وآمل في الوقت نفسه أن تكون لها تداعيات إيجابية على منطقتنا والسياسة العالمية. وأضاف: ربما يكون من السابق لأوانه إصدار تصريحات نهائية في هذه المرحلة، فالعلاقات التركية الأميركية راسخة الجذور وقائمة على أسس متينة، ونحن حليفان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتربطنا علاقات استراتيجية طويلة الأمد. وأكد أن منطقتنا تمر منذ زمن طويل بفترة مضطربة للغاية، فالحروب والصراعات والاضطهاد لا تزال مستمرة
ارسال الخبر الى: