أنقرة تستضيف مؤتمرا إقليميا يبحث العودة الآمنة إلى سورية
تحت شعار آفاق العودة الآمنة والمستدامة إلى سورية، عُقَد المؤتمر الإقليمي للهجرة والعودة في العاصمة التركية أنقرة، ما بين 21 يوليو/ تموز الجاري و23 منه. وبحث المؤتمر، من منظور إقليمي، سبل تحقيق العودة الآمنة والطوعية والمستدامة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لمعالجة التحديات المرتبطة بها.
وتناول المؤتمر الإقليمي للهجرة والعودة، الذي اختتم أعماله اليوم، محاور عودة اللاجئين السوريين الطوعية، بوصفها الركيزة الأساسية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وليس إجراءً إدارياً لإغلاق ملف لجوء السوريين في تركيا الممتدّ منذ عام 2011. وبُحث دور الدول الإقليمية، ولا سيّما تركيا ولبنان وسورية، ومسؤولياتها، في ما يخصّ الخروج بحلول من شأنها أن تحفظ حرية اللاجئين وكرامتهم، إلى جانب دور الجهات غير الحكومية المتعلق بتعزيز التعاون والشراكات مع الدول المضيفة، لتوفير البيئة الآمنة والمستدامة للعودة الطوعية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات الأمنية التي تواجه عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم؟ ما هي الآليات القانونية الجديدة التي قد تُطرح في تركيا لتنظيم بقاء اللاجئين السوريين؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويفيد رئيس اتحاد منظمات المجتمع المدني للتنمية مهدي داوود بأنّ المشاركين في المؤتمر تطرّقوا إلى تحديات عودة اللاجئين في ظلّ تضرّر المرافق الأساسية في سورية من جرّاء الحرب، ولا سيّما المدارس والمشافي وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، من دون إغفال المخاطر الأمنية التي تمثّلها مخلّفات الحرب. ويتحدّث داوود لـالعربي الجديد عن ورش عمل بحثت في الصعوبات التي تحول دون عودة اللاجئين السوريين أو
ارسال الخبر الى: