قمة أنقرة المرتقبة الناتو يجدد التزاماته الدفاعية وسط ضغوط ترامب بشأن الإنفاق
تستعد العاصمة التركية لاستضافة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يومي 7 و8 يوليو المقبل، في اجتماع مفصلي يجمع الدول الـ32 الأعضاء، حيث من المقرر أن يصادق القادة على حزمة من القرارات الاستراتيجية، أبرزها تجديد الالتزام الراسخ بالدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف.
دعم عسكري غير مسبوق لأوكرانيا
كشفت وثائق أولية وافق عليها سفراء دول الحلف، أن القمة ستشهد تعهداً جماعياً بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو (80 مليار دولار) لعام 2026، مع ضمان استمرار مستويات دعم مماثلة على الأقل خلال عام 2027، بانتظار المصادقة النهائية من قادة الدول خلال القمة.
ترامب يرفع سقف التحدي
تأتي هذه القمة في ظل تصاعد حدة الانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف استمرار العلاقة الأحادية للولايات المتحدة مع الناتو بـالأمر السخيف. وأشار ترامب عبر منصته تروث سوشال إلى أن العلاقة الحالية تفتقر إلى التبادلية، منتقداً غياب الحلفاء عند الحاجة، ومؤكداً رغبته في أن تتحمل أوروبا مسؤولية دفاعها بشكل أكبر مع تقليص واشنطن لالتزاماتها.
وقد عزز ترامب موقفه بنشر رسم بياني يوضح الفجوة في حجم الإنفاق الدفاعي بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأعضاء، مطالباً بتصحيح هذا المسار.
ملف الإنفاق الدفاعي: التزامات مستقبلية
يُذكر أن قادة الناتو كانوا قد اتفقوا في اجتماع العام الماضي، تحت ضغوط مباشرة من ترامب، على رفع سقف الإنفاق الدفاعي ليصل إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، وهو ملف لا يزال يتصدر أولويات الحوارات داخل أروقة الحلف.








ارسال الخبر الى: