قمة أنظمة الغذاء الأممية مسارات للقضاء على الجوع
تعقد غداً الأحد، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قمة الأمم المتحدة لأنظمة الغذاء، تحت شعار بناء نظم غذائية مرنة ومستدامة للقضاء على الجوع، التي تنظم بشراكة بين إثيوبيا وإيطاليا والأمم المتحدة، وسط مشاركة دولية تشمل عدداً من رؤساء الدول والحكومات، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم.
وستتناول الجلسات العامة والموائد المستديرة وحلقات النقاش موضوعات، من بينها الزراعة الذكية مناخياً، والحوكمة الشاملة، وآليات التمويل، وحقوق المجتمعات المهمشة. وستركز القمة، التي تستمر حتى الثلاثاء المقبل، على صياغة حلول مبتكرة لمعالجة التداعيات المترتبة عن النزاعات المسلحة والتغيرات المناخية، فضلاً عن مواجهة التحديات المرتبطة بسلامة الأغذية، والتي تؤثر في حياة ملايين الأشخاص سنوياً.
وتأتي القمة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتزايد تأثيرات الحروب والصراعات في الأمن الغذائي العالمي، من خلال تعطيل سلاسل الإمداد، وتدمير البنى التحتية الزراعية، وتهجير المجتمعات، ما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في عدد من المناطق. إلى جانب بروز الحاجة إلى سياسات فعالة تعزز نظم الغذاء وتدعم قدرة الدول، ولا سيما النامية والأقل نمواً، على التكيف مع الأزمات، وفي مقدمتها تغير المناخ الذي لا يقل خطورة عن الصراعات المسلحة في تهديده للأمن الغذائي والاستقرار.
وتهدف القمة إلى تحفيز تعبئة الموارد المالية، بما في ذلك إعادة هيكلة الديون، وتقييم ما تحقق من الالتزامات التي أعلنت خلال قمة نظم الأغذية الأولى التي عقدت في روما عام 2021، مع التركيز على النجاحات، والعوائق، والفجوات في تنفيذ المسارات الوطنية لتحويل النظم الغذائية.
ومنذ قمة روما، اعتمدت 127 دولة مسارات تحول وطنية، وأحرز العديد منها تقدماً، فيما لا تزال دول أخرى تواجه انتكاسات كبيرة نتيجة للصدمات المناخية، والنزاعات، وعدم الاستقرار، إضافة إلى الآثار الممتدة لجائحة كوفيد-19.
أطباء ضد الإبادة: مؤسسة غزة الإنسانية تجلب الموت لا الطعام
وتندرج قمة أديس أبابا في إطار الجهود الأممية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها القضاء على الجوع بحلول عام 2030، وتهدف القمة
ارسال الخبر الى: