أنظار العالم تترقب نتائج مواجهات سعودية إماراتية جديدة
خيمت أصداء مواجهات إماراتية – سعودية جديدة، الأربعاء، على صدارة المشهد عالمياً رغم عودة الحرب بقوة إلى هرمز.
وأفردت وسائل إعلام دولية مساحة واسعة لتسليط الضوء على ضربات من تحت الحزام تتبادلها الحليفتان في الحرب على اليمن.
وأبرز تلك الوسائل صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية وبلومبيرغ الأمريكية إضافة لصحيفة لوموند الفرنسية.
وبينما ركز الإعلام الأمريكي والبريطاني على تداعيات الحصار السعودي على الإمارات والذي بدأ على شكل حظر المدفوعات إلكترونياً ومنع تحويلات مالية ضخمة إلى الإمارات، بالتزامن مع وضع المملكة لمساتها الأخيرة لسحب ما تبقى من شركات كبرى في الإمارات ضمن رؤية 2030، ركزت الفرنسية على التحضيرات الإماراتية المتصاعدة للحرب مع السعودية إقليمياً.
وأبرز ما سلطت عليه لوموند الضوء تمويل الإمارات قاعدة ضخمة لإسرائيل وأمريكا في إقليم أرض الصومال الواقعة عند الضفة الأفريقية لباب المندب الذي يعد أهم منافذ التصدير السعودي، خصوصاً مع قرار الرياض رفع وتيرة التصدير عبره إلى 9 ملايين برميل يومياً.
ويأتي تسليط الضوء على المواجهات السعودية – الإماراتية دولياً رغم سخونة الملف الإيراني مع عودة الضربات المتبادلة، وهو ما يشير إلى إدراك العالم بأن الأخطر لم يتمثل بإيران بل بصراع أباطرة النفط في الخليج على تسيد المنطقة.
ارسال الخبر الى: