أنشودة عن ياسر عباس أبو عمار المغوار والثورة

32 مشاهدة

استيقظ الفلسطينيون (والعالم أجمع طبعاً) أمس على وقع شيء يشبه الغناء، أو يشبه ما يُسمّى بالغناء الوطني: أنشودة تمجّد ياسر عباس أبو عمار، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس. في كلمات الأغنية، التي لم تتجاوز مدتها تسعين ثانية، يهتف المغني: يابو عمار... عاشوا الأحرار. طبعاً، الشعب الفلسطيني يعرف أبا عمار واحداً وحسب، وليس معروفاً من هم الأحرار الذين تشير إليهم هذه الأنشودة البدائية.

تظهر صور لياسر عباس في الفيديو، تجمعه بالعلم الفلسطيني، وكلها تشير إلى انخراطه في حركة فتح (عضو لجنة مركزية)، بينما تقول الأغنية إلى ياسر عباس المغوار. بطبيعة الحال، وبعد شائعات كثيرة تشير إلى أن نجل الرئيس الحالي قد يصبح رئيساً مستقبلاً، على مؤلف الأغنية (قد يكون الذكاء الاصطناعي)، أن ينسب إلى الرجل أوصافاً وألقاباً تجعل منه أشبه بالبطل الخارق.

وكما في كثير من هذا النوع من الأغاني، لا بد من استعادة العاصمة اللبنانية: من بيروت أعلنّاها، ثم يتابع بكلام وُضع كي يكمل هذا الحشو الاحتفائي الفارغ: بالكوفية زيناها فوق جبين الفدائية.

يشار إلى أن ياسر عباس (1962) قد فاز بعضوية اللجنة المركزية لحركة حركة فتح، أعلى هيئة قيادية في الحركة، خلال الانتخابات التي أُجريت مع اختتام المؤتمر العام الثامن للحركة، الذي انعقد أخيراً في رام الله وغزة والقاهرة وبيروت. عباس الابن هو رجل أعمال ويقيم في كندا، وعُيّن قبل سنوات ممثلاً خاصاً للرئيس الفلسطيني.

عودةً إلى الأنشودة: ها هو ياسر عباس يظهر فيها غاضباً، يجلس خلف منصة يلقي فيها خطاباً أو محاضرة، ويشير بسبابته باتجاه الحاضرين تعبيراً عن انفعاله، ثم يليها مقطع: مرفوع الراس حامل الراية الصفراء... ياسر عباس فتح الياسر والثورة. ليس هذا سوى مزيد من الكلام المصفوف كيفما اتّفق، من أجل إكمال الوزن والقافية والأنشودة في وضح نهار إبادة جماعية يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ثم تنتهي الأنشودة، أو ما توفّر منها. وعند البحث، لا يمكن العثور على اسم لمغنٍّ أو مؤلّف أو ملحّن لها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح