أنتوني أغيلار هكذا كان الاحتلال والمرتزقة يقتلون طالبي المساعدات
84 مشاهدة
على مدى 25 عاما من الخدمة في الجيش الأميركي شارك المحارب الأميركي أنتوني أغيلار في الحروب الأميركية في عدد من البقاع في مختلف أنحاء العالم حتى يناير كانون الثاني 2025 عمل أنتوني أغيلار في مناطق حروب وصراعات مثل العراق وأفغانستان وسورية والفيليبين غير أنه رغم معرفته الكبيرة بالحروب إلا أن تجربته القصيرة في غزة كشفت له عن مستوى من جرائم الحرب والإبادة تقوم بها إسرائيل ضد المدنيين في غزة وصفها بأنها لم ير لها مثيل في العالم ولم ير مثل هذا الحجم من الدمار واللاإنسانية في الصور المختارة بعناية على موقع وزارة الحرب الأميركية التي تنشرها حاليا وزارة الحرب بقرار من الرئيس دونالد ترامب يظهر وجه الجندي أنتوني أغيلار أثناء حرب العراق عام 2006 حيث كتب أنه في هذه الصورة الأرشيفية الملتقطة في السادس من فبراير شباط 2006 يرتدي الملازم الأول بالجيش الأميركي نظارة واقية من الرصاص منعت إصابة عينيه بشظية قنبلة بعد انفجار عبوة بدائية الصنع بالقرب من مركبته بالموصل في العراق في حوار شامل مع العربي الجديد يكشف أنتوني أغيلار شهادته الحية حول تجربة قصيرة قضاها متعاقدا لصالح مؤسسة غزة الإنسانية وكيف استخدمت إسرائيل الطعام سلاحا لتجويع الفلسطينيين وكيف تحكمت من خلال عقود رسمية مع شركة سيف ريتش سوليوشنز في كميات الطعام التي تدخل للفلسطينيين وكيف استهدف متعاقدون أميركيون وجيش الاحتلال الإسرائيلي الأطفال والنساء والرجال المدنيين الجوعى الذين كانوا يصلون للحصول على الطعام بمراكز التوزيع الأربعة التي خصصت لهذه الغاية ودعم شهادته بفيديوهات وصور ما هي خلفيتك المهنية اسمي أنتوني أغيلار خدمت في الجيش الأميركي لمدة 25 عاما وتقاعدت في بداية هذا العام من الخدمة العسكرية في مايو أيار 2025 تعاقدت مع شركة يو جي سوليوشنز لصالح ما يطلق عليه اسم مؤسسة غزة الإنسانية للذهاب إلى غزة للمشاركة في توفير الأمن لتوصيل المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة وبقيت في غزة في مايو ويونيو حزيران من هذا العام وعملت هناك لمدة 46 يوما ماذا كنت تفعل في غزة خلال هذه الفترة عملت في مواقع التوزيع الأربعة تحت مظلة مؤسسة غزة الإنسانية في غزة كما عملت في مراكز العمليات المسؤولة عن اللوجستيات والنقل والأمن وفي كل جوانب عمل مؤسسة غزة الإنسانية في إسرائيل وغزة ضمن جزء من عملية المساعدات الإنسانية وعندما وظفت للعمل في غزة لصالح مؤسسة غزة الإنسانية قيل لنا إن مهمتنا بديلة لمهمة الأمم المتحدة ومنظمة أونروا في غزة لتوصيل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين وكان انطباعي أننا سنوفر الطعام لجميع السكان سنوفر الطعام والماء والدواء وحليب الأطفال وكل ما يلزم لكن عندما بدأت العمل كان واضحا أننا لا نعمل نهائيا لتوفير الطعام بقدرة الأمم المتحدة نفسها وبدلا من تشغيل 400 موقع توزيع مع 550 شاحنة طعام يوميا كنا تقوم بتشغيل أربعة مواقع فقط بمعدل 12 إلى 15 شاحنة يوميا وهو معدل غير كاف بتاتا لتوفير كمية الطعام والمساعدات المطلوبة لكن ما أقلقني بشكل كبير أن ذلك كان بشكل متعمد حيث كانت كمية الطعام محدودة ولم نكن نوفر المياه على الإطلاق وعندما نظرت إلى التخطيط وطلبت من القيادة إجراء تغييرات لزيادة كمية الطعام وتوزيعه في مواقع أكثر قيل لي لن نزيد كمية الطعام ولا عدد المواقع لأن لدينا تعاقدا مع الحكومة الإسرائيلية من خلال مكتب التنسيق للحكم في الأراضي وهو منظمة تابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية كان لدى شركة سيف ريتش سوليوشنز المتحكمة في الأمر عقد مكتوب يحدد كمية الطعام وكيفية توصيله لذا كانت العملية بطعام محدود ومن دون ماء ومن دون حليب أطفال ومن دون دواء فقط مواد غذائية جافة بكمية محدودة جدا وكان ذلك أمرا متعمدا ومقصودا وجزءا من خطة أكبر ما دفعني للتساؤل عن الهدف الحقيقي للعملية ماذا فعلت عندما أدركت هذا عندما اقترحت حلولا لمعالجة بعض تلك المشكلات قيل لي إنه لن يتم إجراء أي تعديلات وإن العمل سيستمر بالطريقة نفسها كنا نوفر ما يعادل وجبة واحدة فقط للفلسطيني من دون ماء كل يومين ما جعل الأمر غير مقبول بالنسبة لي كان ذلك جزءا من مخطط المجاعة العامة لتقليل الطعام وتقليل الماء وتقليل الموارد للسكان بمجرد أن أيقنت أن هذا كله جزء من الخطة وأننا نفعل ذلك متعمدين استقلت من شركة يو جي سوليوشنز وغادرت غزة وإسرائيل وعدت إلى الولايات المتحدة وإضافة إلى ذلك كانت عمليات القتل التي ارتكبت ضد المدنيين سببا في قراري حجم الدمار والقتل لم أر مثله في حياتي التي قضيت فيها 25 عاما في الجيش ومناطق حروب وصراع مثل العراق وسورية وأفغانستان كيف كان الإطار العام من الذي يتحكم في المشهد داخل أماكن العمل الجيش الإسرائيلي يتحكم بالكامل في المشهد من خلال تعاقده مع شركة سيف ريتش سوليوشنز وهي شركة مقاولات أمنية ربحية تعمل من أجل المال ولديها عقد مكتوب مع حكومة إسرائيل ما يجعل من المستحيل تقديم المساعدات طبقا للمبادئ الإنسانية حيث يتم هذا من أجل الربح وهذا الربح تتحكم فيه إسرائيل إنه مشروع مشبوه وأعتقد أنه يتطلب تحقيقا من الوكالات الفيدرالية الأميركية ومؤسسة غزة الإنسانية أميركية ولكنها منظمة غير حكومية وهي مجرد فكرة أو مؤسسة من دون وجود فعلي وقيل في البداية إنها منظمة مستقلة لكن علمنا لاحقا أنها جزء من شركة سيف ريتش سوليوشنز الأشخاص الذين يمتلكون مؤسسة غزة هم أنفسهم الذين كانوا يمتلكون شركة بلاك ووتر شركة مقاولات أمنية تورطت في جرائم بالعراق ثم كونستليس التي جاءت منها شركتا يو جي سوليوشنز وسيف ريتش سوليوشنز إنهم الأشخاص أنفسهم مع الأفكار نفسها وفكرة تهجير الفلسطينيين وإعادة تطوير غزة وتحويل المنطقة إلى ريفيرا كانت جزءا من الخطة منذ عامي 2023 و2024 كل هذا كان جزءا من الخطة من البداية عندما كانوا يحاولون معرفة كيفية دخول غزة والطريقة المثلى كانت هي إنشاء شركة إنسانية وتمويلها أما الشركة التي كنت أعمل بها يو جي سوليوشنز فهي تعمل تحت الشركة الأخرى سيف ريتش سوليوشنز والتي كان لديها عقد مع إسرائيل وتحصل على أموال من الجيش الإسرائيلي وتتحكم في مؤسسة غزة الإنسانية التي لا تتلقي أي أموال كانت مجرد واجهة فقط ولذلك كانت شركة سيف ريتش سوليوشنز تتحكم في كل شيء وفيليب رايلي هو أحد الأشخاص المتحكمين في جميع الأمور المتعلقة بمؤسسة غزة تحدثت علنا عن تورط الموظفين بشركتي يو جي سوليوشنز وسيف ريتش سوليوشنز اللتين تتوليان حراسة مواقع المساعدات الإنسانية في قتل الفلسطينيين هل يمكن توضيح المزيد من التفاصيل كانت مواقع التوزيع مؤمنة بواسطة أفراد أمن مسلحين من شركة يو جي سوليوشنز التي كانت تعمل لصالح شركة سيف ريتش سوليوشنز المسؤولة بشكل عام وفي مواقع التوزيع في غزة كان مقاولو شركة يو جي سوليوشنز المسلحون يطلقون النار على الفلسطينيين المدنيين غير المسلحين وغير المقاتلين بذخيرة حية بالرصاص بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي من البنادق وكانوا يطلقون النار على الحشود للسيطرة عليها أو لإبعادهم أو لجعلهم يغادرون كانت هناك حالات رأيتها وكنت موجودا وشاهدا مباشرا على مقتل امرأة فلسطينية بسبب قنبلة صوتية استخدمها مقاول وانفجرت القنبلة بالقرب منها وأصابتها وجرحتها وقتلتها وشخص آخر أطلق النار ببندقيته الهجومية على مدنيين غير مسلحين كانوا يغادرون الموقع رقم أربعة وقتل رجلا مدنيا كان يحمل كيس الطعام وهو يغادر وتم إطلاق النار عليه وقتله من دون سبب سوى إحداث الألم والمعاناة والرعب والموت أذكر هذا الطفل أمير الذي كان حافي القدمين وقبل يدي وقال لي شكرا وكان جائعا وهزيلا وسرواله كان مربوطا بحبل نظرت في عينيه ووضعت يدي على كتفه وقلت له أنت لست وحيدا ونحن معك وجلست لأكون على مستوى نظره وكان يتحسس جبهتي وقبل جبهتي وقال شكرا وعندما ذهب للعودة تم إطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل المتعاقدين والرصاص في الهواء وأثناء خروجه مع الجموع كان الجيش الإسرائيلي يطلق الرصاص وبعضهم أصيب وكان أمير أحدهم كما شهدت إطلاق عدد من المقاولين النار عشوائيا على الفلسطينيين كل يوم وكذلك الجيش الإسرائيلي كان يطلق النار على مجموعات كبيرة من المدنيين الفلسطينيين القادمين إلى المواقع أو المغادرين منها وكان هذا يحدث كل يوم خلال كل عملية توزيع قمنا بها في غزة كان الأمر مزعجا للغاية أن ترى مدنيين يتعرضون للخطر ويتم إيذاؤهم وهم يحاولون البقاء على قيد الحياة هم يسعون فقط للنجاة ويتم استهدافهم فقط لأنهم فلسطينيون العديد من مقاولي شركة يو جي سوليوشنز تم تجنيدهم من منظمة نادي إنفيدلز للدراجات النارية التي لديها ميثاق يدعو لإبادة جميع المسلمين هؤلاء الأفراد يرون أن وجودهم في غزة جزء من حملة صليبية أو دعوة لقتل المسلمين نيابة عن المسيحية نادي Infidels Motorcycle Club هو ناد أسسه عدد من قدامى المحاربين الأميركيين في حرب العراق ويعتبر بعض أعضاء النادي أنفسهم صليبيين معاصرين وهم معروفون بمواقفهم المعادية للمسلمين الأمر مقلق جدا بالنسبة لي أن الولايات المتحدة تشارك في هذه الإبادة الجماعية بأموال دافعي الضرائب الأميركيين ويقلقني أن هناك مواطنين أميركيين يفعلون ذلك لأنهم يريدون أن يقوموا بقتل الفلسطينيين ما هي اللحظة التي قررت فيها الاستقالة من الشركة والتحدث علنا كان هناك عدد من الحوادث التي جعلتني أتساءل عن سبب وجودي وعن وجود أميركيين في غزة لكن حادثة معينة في أوائل يونيو حزيران 2025 الثامن أو التاسع منه في مركز العمليات في كرم أبو سالم حيث كنت جزءا من محادثة مع ضابط إسرائيلي رفيع المستوى أراد إطلاق النار على أطفال فوق ساتر ترابي باستخدام قناصين وكان هذا في موقع التوزيع الثاني في جنوب رفح وكان هناك زحام من أجل الحصول على المساعدات وأطفال صغار يحاولون الخروج حتى لا يتم دهسهم من الزحام تحت جدار خرساني ورفع أحد الفلسطينيين بعض هؤلاء الأطفال فوق الجدار وكانوا جميعا تحت سن العاشرة بدا عليهم الهزال والجوع والإصابة بالجفاف وكانوا من دون أحذية وأحدهم كان في عمر 12 عاما تقريبا كانوا أطفالا أبرياء لا يمثلون أي تهديد كان الضابط الإسرائيلي غاضبا لأن الأطفال على الجدار ووصفهم بأنهم تهديد حاول المقاولون إقناع الأطفال بالنزول لكن الضابط اتصل بالقناصة ووجههم بالاستعداد لإطلاق النار على الأطفال فقد كان لقناصة الجيش الإسرائيلي موقع قريب وقتها تشاجرنا وقلت لن نطلق النار على أطفال لن نطلق النار على مدنيين غير مسلحين ولحسن الحظ نزل الأطفال من على الجدار قبل إطلاق النار عليهم لكن بعد ذلك قال لي مديرو شركة سيف ريتش سوليوشنز الأميركيين لا تقل أبدا لا للعميل وقالوا إن الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية عملاؤنا وما يقولونه يتم تنفيذه وعندما سألت حتى لو كانوا سيقتلون الأطفال ردوا ابتعد جانبا ودعهم الأمر يخصهم أدركت في هذه اللحظة أن كل شيء كان يتم عمدا بدءا من الحد من كميات الطعام وعدم توفر المياه ونقص الأمن كل شيء كان أمرا متعمدا وجزءا من خطة أملاها ووضعها الجيش الإسرائيلي وأدركت أني لا أستطيع الاستمرار في أن أكون جزءا من هذه الخطة بخلاف ما ذكرته سابقا هل رأيت حالات أخرى لإطلاق النار على أطفال آخرين نعم كثيرا ما رأيت إذ كانت هناك حالات أطلق فيها الجيش الإسرائيلي النار باستخدام الأسلحة الرشاشة على الأطفال ما أدى إلى مقتل بعضهم وكانت هناك أوقات أطلق فيها متعاقدو شركة يو جي سوليوشنز النار أو رموا قنابل يدوية وغاز مسيل للدموع أو قنابل صاعقة ما أدى لإصابة الأطفال وفي بعض الأحيان كانوا يطلقون النار على أطفال ولأنهم صغار الحجم كان يتم دهسهم تحت الحشود التي تضم الآلاف من هذه الحوادث التدافع في موقع التوزيع رقم 3 في 16 يوليو تموز 2025 والذي أدى إلى مقتل ما يقرب من 20 شخصا ماتوا بسبب التدافع الذين ماتوا تحت الأقدام بسبب التدافع قتلوا بسبب طريقة تصميم مواقع المساعدات الإنسانية نعم شاهدت الجيش الإسرائيلي وفي بعض الأحيان مقاولين أميركيين يطلقون النار ويؤذون ويخيفون ويرعبون الأطفال كم عدد الأشخاص الذين كانوا يعملون لدى شركتي يو جي سوليوشنز وسيف ريتش سوليوشنز كان من المفترض أن يكون هناك 275 أميركيا و75 جنديا سابقا أو مرتزقا من أوغندا وعندما قرر المرتزقة الأوغنديون أنهم لا يريدون المشاركة في المهمة اضطررنا إلى توظيف المزيد من الأميركيين لذا كان هناك حوالى 325 إلى 340 مقاولا أميركيا تحت إشراف شركة يو جي سوليوشنز هذا كان وقتها لا أعرف كم عددهم الآن أما بالنسبة لشركة سيف ريتش سوليوشنز فكان لديها موظفوها ولا أعرف عددهم وأنا عملت معهم مباشرة هل تعرف كم عدد الأشخاص الذين استقالوا أثناء وجودك قبل أن أستقيل في يونيو استقال ثمانية أميركيين من الشركتين وبعد مغادرتي استقال أربعة مقاولين آخرين ومنذ ذلك الحين لا أعرف إن كان هناك آخرون قد استقالوا أم لا لكن قبل مغادرتي وبعدها مباشرة كان هناك آخرون قد استقالوا لم أكن الوحيد لماذا لم يتحدث معظم المستقيلين علنا ولماذا اخترت أن تتحدث علنا وتكشف اسمك بعضهم تحدث من دون الكشف عن هويته شعرت بأنه من الضروري أن أعلن عن نفسي وأن أنقل ما رأيته ما رأيته في غزة قليل جدا مما يحدث وهي ليست معلومات جديدة هي معلومات يعرفها الناس بالفعل والفلسطينيون وسكان غزة والعاملون في ملف المساعدات الإنسانية تحدثوا عن هذا منذ سنوات اخترت أن أتحدث علنا لأنني كنت هناك وشهدت بعيني ما يحدث وبما أنني أميركي وخدمت بصفة جندي أميركي وعملت لدى شركة يو جي سوليوشنز فقد شعرت بأن شهادتي قد تكون مهمة أو ينظر إليها باعتبارها تستحق السماع كان علي أن أكون صريحا وأقول من أنا لإضفاء المصداقية بدلا من أن أكون شاهدا مجهول الهوية نحن نعلم على مدار السنوات أن إسرائيل تتجاهل أي نوع من الانتقادات وتزعم أن المنتقدين هم من حماس أو معرضون للتهديد من قبل حماس أو أنهم جزء من وزارة الصحة في غزة أو أن الأطباء هناك لا يعرفون ما يتحدثون عنه الجميع في نظر إسرائيل كاذبون وكل شخص آخر كاذب الجميع كاذبون لذا عندما قررت التحدث علنا بصفتي شاهد عيان كنت أعلم ردودهم لكن يمكنهم بكل سرور أن يظهروا دليلا عكس ما رأيته وما شرحته وحتى الآن منذ بدأت التحدث عما رأيته في غزة لم يشكك شخص واحد في أي شيء مما رأيته وماذا قال مديروك في شركة يو جي سوليوشنز عندما كنت في غزة وأثرت مخاوفي لم تكن قيادة يو جي سوليوشنز مهتمة بتنفيذ أي إصلاحات أو تغييرات وقالوا حسنا نحن هنا لنفعل هذا نتقاضى أجرا لفعل هذا هذا كل شيء لا يهم أي شيء آخر وعندما أصيب بعض الأشخاص وجرح وقتل آخرون تحدثت مرة أخرى مع قيادتي وقلت لهم في 29 مايو في موقع التوزيع رقم 4 تم إطلاق النار على هذا الشخص من قبل أحد الموظفين لديكم هذا الشخص يرتكب جريمة وكان ردهم أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول وإذا لم يكن لديه مشكلة مع ذلك فلن تكون لدينا مشكلة إذا لم يكن لدى الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية ما ينتقدونه علينا فسوف نستمر في ما نقوم به كان هناك شعور بالإفلات من العقاب وكان متعاقدو الشركة يشعرون بأنهم يستطيعون فعل ما يريدون لأن الحكومة الإسرائيلية ستسمح لهم بذلك حتى لو كان ذلك جريمة بموجب القانون الدولي إسرائيل تريد قتل وإبادة كل فلسطيني إنهم يعرفون أن ذلك ضد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ولا يهتمون بالقوانين الدولية ووجود أميركيين بعقلية مثل نادي إنفيدلز الذين يريدون قتل جميع المسلمين وهم مسلحون ويذهبون إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية يبدو انتهاكا لقواعد الحرب ولاتفاقية جنيف وللقانون الدولي عندما اختارت إسرائيل الشركات لهذا العقد أرادت القتل والفوضى والمزيد من معاناة سكان غزة لذا فكرة الانتهاكات الجسيمة لاتفاقية جنيف والقانون الدولي لم تكن تهمهم لأن تركيزهم كان على السيطرة الكاملة على غزة هل ناقشت هذه القضايا مع زملائك في يو جي سوليوشنز أو سيف ريتش سوليوشنز نعم هناك من يعملون بموجب العقد ويشعرون بأن القصف واستهداف وقتل الفلسطينيين أمر جيد بعض زملائي يرون أن هذا هو الأمر الصحيح وهم مؤيدون لإسرائيل بعض هؤلاء الأميركيين يعتقدون أن التخلص من جميع الفلسطينيين وبدء إعادة بناء غزة هو نتيجة جيدة هم يقبلون ذلك ويفكرون بأن التخلص من الفلسطينيين ضرورة لأنهم لا ينبغي أن يكونوا هناك ولا يمكن أن يكون هناك سلام إذا كان هناك فلسطينيون مقلق أن هناك أميركيين لديهم هذه العقلية وهم مسلحون بالأسلحة والرشاشات والبنادق والمسدسات والغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان ويعتقدون أن العالم سيكون أفضل من دون الفلسطينيين لكن ماذا عن ضرورة التزامهم بالقوانين الدولية والأميركية التي تحمي المدنيين والأطفال والنساء نعم الكثير من المقاولين العاملين لدى يو جي سوليوشنز كانوا من قدامى المحاربين في الجيش الأميركي وهم يعرفون القوانين الأميركية والقانون الدولي بعدم إيذاء غير المقاتلين النساء والأطفال وعدم تعريضهم للخطر من خلال النزوح والتجويع لكنهم الآن متقاعدون وآراؤهم الشخصية حول الفلسطينيين أو القومية البيضاء أو الصهيونية المسيحية لا يجب أن تكون أكثر أهمية بالنسبة لهم من اليمين التي أقسموها أثناء الخدمة إنهم يعرفون أن هذا خطأ لكنهم يرونه كشر لا بد منه ويعتبرون قتل المدنيين والنساء والأطفال جزءا من فعل الخير في العالم هل قلت للقيادات إن ما يحدث يعتبر جريمة حرب نعم إنه ضد القانون ويعتبر جريمة حرب ناقشت هذا الأمر مع المديرين في العمل منذ البداية لأن مواقع التوزيع تقع في مناطق عمليات قتالية نشطة واضطرار السكان طبقا للقانون للتحرك عبر هذه المناطق للوصول إلى المواقع هو جريمة حرب وقيل لي إن الجيش الإسرائيلي ليس عليه اتباع اتفاقية جنيف لأن حماس منظمة إرهابية ولكن هذا غير صحيح لأنه طبقا للقانون في وقت النزاع يجب على المحتل وهي دولة إسرائيل في هذه الحالة الالتزام بقواعد اتفاقية جنيف والقانون الإنساني الدولي إسرائيل وقعت سابقا على البروتوكولات الرابعة لاتفاقية جنيف وكذلك الولايات المتحدة وعندما ذكرت الجرائم التي ترتكب بالنسبة للمسؤولين في الشرطة كان ردهم لا يهم هذا ما نتقاضى عليه أجرنا هذه ليست مشكلتنا برأيك هل استخدمت إسرائيل ملف المساعدات الإنسانية لقتل واستهداف الفلسطينيين إسرائيل كانت رغبتها دائما هي وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة فعلوا ذلك بتقليل عدد الشاحنات التي تدخل إلى غزة أرادوا إبعاد مؤسسة الأمم المتحدة وأونروا التي لم يكن لإسرائيل سيطرة عليها لذا قالوا إنها مخترقة من حماس وإنه لا يمكنها توصيل الطعام وإن إسرائيل ستتولى توصيل الطعام لكن إسرائيل تعمدت تجويع السكان تم تصوير هذه الأماكن مصائد للموت إسرائيل تعرف أن ما تفعله ينتهك القانون الدولي ولذا حاولت إخفاؤه ومع وقف إطلاق النار الحالي قد ترى إسرائيل عدم حاجتها إلى استخدام القنابل فيمكنها ببساطة منع دخول الطعام والدواء أو تقليل الكميات وقتل السكان في غزة والتأثير على مئات الآلاف من خلال سياسة التجويع والمرض وبمجرد أن يبدأ المرض في الانتشار في بيئة تعاني من مجاعة من دون مستشفيات أو نظافة تنتشر أمراض مثل شلل الأطفال والفيروسات بسرعة 96 من سكان غزة يعيشون بالقرب من منطقة مياه الصرف الصحي المفتوحة منطقة غزة أصغر من مدينة مثل فيلادلفيا إحدى مدن ولاية بنسلفانيا وفيها ضعف عدد السكان وعندما ينتشر المرض وسط المجاعة فإن ذلك يقتل الناس بسرعة وإسرائيل تعرف ذلك لكن ما يحزنني أن العالم لا يطالب بأي مساءلة لا أعتقد أن العالم سيطالب بمحاسبة إسرائيل لوقف هذه الجرائم الناس يرون هذا لكن السؤال ما نوع المساءلة التي سيطالب بها العالم وماذا سيفعل لوقف هذا