أنتا الصينية تدخل منافسة نايكي وأديداس
قفزت شركة أنتا سبورتس، أكبر شركة للملابس الرياضية في الصين، إلى الساحة الدولية، عبر محفظة عالمية قائمة على الاستحواذات، كان أبرزها صفقة الأسبوع الماضي بقيمة 1.8 مليار دولار للحصول على حصة تبلغ 29% في شركة بوما الألمانية. وتُعرف الشركة محلياً بتقديم ملابس رياضية ذات جودة جيدة وبأسعار تقارب ثلث سعر منتجات نايكي، وقد أمضت أكثر من عقد في بناء محفظة متنوعة من العلامات التجارية تشمل معدات الأنشطة الخارجية الفاخرة، والملابس الرياضية النسائية، والأحذية الرياضية، ومعدات التنس، ضمن مستويات سعرية متعددة.
واعتباراً من عام 2025، استحوذت أنتا؛ التي يقع مقرها في مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين، على 23% من سوق الملابس الرياضية في الصين، متجاوزةً شركتي نايكي وأديداس. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 28 مليار دولار، ما يضعها في المرتبة الثالثة عالمياً، إلا أن مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها دينغ شيزونغ يؤكد أن طموحاته تتجاوز ذلك. وفي السياق، قال إيفان سو، المحلل لدى مورنينغستار: يسعى السيد دينغ إلى تحويل أنتا إلى أكبر تكتل للملابس الرياضية في العالم، وقد كان يتحرك تدريجياً نحو هذا الهدف خلال العقد الماضي. وأوضح مصدر مطلع على استراتيجية الاستحواذ لدى الشركة أن صفقة بوما من غير المرجح أن تكون الأخيرة، مضيفاً أن أنتا تُعد شركة طموحة وهجومية نسبياً مقارنة بشركات صينية أخرى، ولن تتردد في استغلال أي فرص توسع مستقبلية، ولم ترد الشركة على طلب للتعليق.
من ورشة صغيرة إلى منافس عالمي
تحظى قصة نشأة أنتا بشهرة واسعة في الصين، ففي عام 1986، اقترض دينغ، وهو متسرب من المدرسة الثانوية ومن بلدة صغيرة في فوجيان، مبلغ عشرة آلاف يوان من والده لشراء 600 زوج من الأحذية من مصنع يملكه أحد أقاربه. وبعد بيعها سريعاً في بكين، عاد إلى مسقط رأسه وأعاد استثمار الأرباح في ورشة صغيرة. وفي بداياته، ركز المصنع على التصنيع التعاقدي لصالح علامات تجارية دولية، قبل أن يدرك دينغ أن إطلاق علامة تجارية خاصة سيحقق هوامش ربح أعلى، فأطلق علامة أنتا عام 1991. ومنذ ذلك الحين،
ارسال الخبر الى: