أمين الناتو يبرر تأخر أوروبا ويدعم ترامب ضد إيران
دافع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، اليوم الخميس، عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعن الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة ضد إيران، مبرراً في الوقت نفسه تردّد أوروبا في الانضمام إليها. وقال روته للصحافيين إن إيران لطالما كانت مصدّراً للفوضى في المنطقة والعالم منذ سنوات عديدة، داعياً إلى عدم التعامل بسذاجة مع هذا الملف، معتبراً أن ما تقوم به الولايات المتحدة حالياً يهدف إلى تقليص هذه القدرة، معرباً عن ترحيبه بذلك.
وأعلن روته، رداً على انتقادات سياسيين أوروبيين لموقفه، أن جميع الحلفاء يجمعون على خطورة القدرات النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية. ولفت إلى أن الأوروبيين تأخّروا في الاستجابة للمطالب الأميركية، لا سيما في ما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يعود إلى أسباب وجيهة. وأشار إلى أن الحلفاء لم يُبلّغوا مسبقاً بالضربات الأميركية والإسرائيلية، بسبب رغبة واشنطن في إبقائها سرية، وهو ما أدى إلى تأخّر ردات الفعل الأوروبية. وقال إن الحفاظ على سرية العمليات ينطوي دائماً على مخاطر، موضحاً أنه كلما زاد عدد المطلعين على الخطط، ارتفعت احتمالات تسريب المعلومات، لكنه أقر في المقابل بأن ذلك يبطئ قدرة الأوروبيين على تنظيم صفوفهم.
/> رصد التحديثات الحيةترامب يحذر الناتو من مستقبل سيئ إذا رفض المساعدة في إعادة فتح هرمز
وأضاف روته أن الخبر السار يتمثل في التزام أكثر من 30 دولة بعقد اجتماع لمناقشة سبل ضمان بقاء الممرات البحرية مفتوحة، وهو ما ينسجم تماماً مع طلب الرئيس ترامب. ومنذ أسابيع، يسعى روته إلى تهدئة الأجواء بين الرئيس الأميركي والحلفاء الأوروبيين، والدفاع عن موقفهم من دون إثارة غضب ترامب، الذي سبق أن وصفهم بـالجبناء.
ورفض روته، الخميس، الرد على أسئلة متكررة بشأن انتقادات ترامب الأخيرة للحلفاء الأوروبيين، مؤكداً في المقابل أن للرئيس الأميركي تأثيراً إيجابياً في تعزيز التحالف. وكانت الدول الـ32 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي قد تعهّدت العام الماضي بتخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري والأمني بحلول عام 2035، وقال روته:
ارسال الخبر الى: