أمين عام حزب الله لن يكون أمام العدو إلا وقف العدوان والانسحاب من أرضنا

الثورة نت /..
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، إنه “على الرغم من التضحيات الكبيرة، فلن يكون أمام العدو إلا اليأس، وإيقاف العدوان، والانسحاب من أرضنا المحتلة، وتحرير الأسرى، والكفّ عن ذرائع العدوان، فلن يحقق استقرارًا ولا أفقًا بعدوانه وجرائمه”.
وأضاف الشيخ قاسم، في رسالة بعثها إلى مدير الحوزات العلمية الإيرانية، الشيخ علي رضا الأعرافي، ونشرها موقع “المنار” التابع لحزب الله، اليوم الأربعاء : “نواجه في لبنان عدوًّا إسرائيليًّا متوحشًا، يطمع بالتوسع والاحتلال ومصادرة قرار شعوب منطقتنا، كما يفعل في فلسطين المحتلة والقدس، مدعومًا بالطغيان الأمريكي الظالم والمستبد بكل قوته وإمكاناته، في ظل صمت عالمي مُطبق، وتواطؤ من بعض الغرب، إذعانًا لهذا العدو”.
وأردف: “مع ذلك، فإنّ تاريخ حزب الله وكل المقاومين الشرفاء من الجهات المختلفة واجهوا العدو الإسرائيلي حتى أخرجوه من أرضنا في عام التحرير سنة 2000، فلم يتحمل الخسارة، فكرر عدوانه في عام 2006 مدة ثلاثة وثلاثين يومًا فانهزم”.
وتابع: “واعتدى العدو الإسرائيلي مجددًا بعدوان غاشم أدى الى استشهاد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، والقادة والشهداء الأبرار، وتضحيات كبيرة من المجاهدين والناس والبيوت والقرى في أيلول 2024. فواجهناه بمعركة “أولي البأس”. ثم كرر اليوم، ابتداءً من 2 مارس الماضي، فواجهناه بمعركة “العصف المأكول”، وأثبتت المقاومة وشعبها أنها عصية على الاحتلال، فهي لن تستسلم له، ولن تحقق أهدافه، بإذن الله تعالى”.
وأكد أمين عام حزب الله اللبناني، أنّ “دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية من بداية التأسيس لحزب الله في عام 1982 بقرار الإمام الخميني، ثم المتابعة بالدعم بإشراف الإمام علي الخامنئي، ومن خلال “حرس الثورة الإسلامية”، وخصوصًا “قوة القدس”، قد مكننا من تحرير جنوب لبنان عام 2000، ومواجهة العدوان المتكرر حتى الآن؛ وذلك في أجواء دعم وتأييد من الشعب الإيراني العزيز”.
وعبر عن شكر الحزب لإيران “التي تحملت أعباءً كثيرةً نتيجة دعم حقوقنا في الأرض والعزة والكرامة”، معتبراً أنّ العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” الغاشم على إيران، يستهدف ضرب راية التحرير والاستقلال ونصرة المستضعفين وفلسطين والقدس.
واستدرك:
ارسال الخبر الى: