نواب أميركيون ينتقدون ترامب لضربه إيران دون موافقة الكونغرس
وجّه عدد من النواب الأميركيين انتقادات للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوجيهه ضربة عسكرية إلى إيران دون الحصول على موافقة الكونغرس. وقال النائب الجمهوري توماس ماسي: هذا ليس دستورياً، فيما علّق النائب الديمقراطي جيم هايمز، عضو لجنة الاستخبارات، على منشور الرئيس عن تنفيذ الضربة العسكرية، بالقول إنه وفقاً للدستور الذي دافعنا عنه، فإنّ اهتمامي بهذه المسألة هو قبل سقوط القنابل.
وكشفت شبكة سي أن أن، أنّ إدارة ترامب أطلعت كبار الجمهوريين قبل تنفيذ ضربات في إيران، لكنها لم تخطر الديمقراطيين. وأفادت شبكة إن بي سي بأن رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، وزعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، جون ثون، أُطلعا على الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على المنشآت النووية في إيران. واعتبر جونسون في بيان له الضربة الأميركية أنها تمثل سياسة أميركا أولاً من خلال القوة.
من جانبه، كشف السيناتور الأميركي كريس ميرفي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أنه اطلع على المعلومات الاستخباراتية، ووجد أن لا دليل على أن إيران تشكل تهديداً وشيكاً على الولايات المتحدة، وأن هذا يجعل الهجوم غير قانوني. وقال إنّ دونالد ترامب رئيس ضعيف ومتهور بشكل خطير، وضع الولايات المتحدة على طريق حرب لا تريدها البلاد في الشرق الأوسط، ولا يسمح بها القانون، ولا يتطلبها أمننا.
/> رصد التحديثات الحيةتفاصيل الضربة الأميركية على إيران.. قنابل خارقة تستخدم لأول مرة
واعتبر ميرفي أن ترامب استُدرج من قبل مروجي الحروب والمستفيدين سياسياً ومالياً منها، وقال في بيان، الأحد: رئيسنا لا يعرف شيئاً عن التاريخ. والتاريخ يخبرنا بأنّ غطرسة الولايات المتحدة بشأن فعالية العمل العسكري، في جميع الأحوال تكون خاطئة، مضيفاً: استدراج ترامب إلى هذه الضربات من قبل المروجين الدائمين للحروب في الشرق الأوسط، وهم أولئك الذين يعرفون كيف يشعلون الصراعات، لكنهم لا يعرفون نهائياً كيف ينهونها، وأولئك الذين يجنون الأرباح السياسية والمالية من الحروب التي لا تنتهي. وأكد أن الكونغرس هو من يملك الحق في إعلان الحرب، وقال: علينا التصويت في أسرع وقت ممكن
ارسال الخبر الى: