ضغوط أميركية على إيران وتراجع تاريخي لاحتياطي النفط الاستراتيجي
تتجدد التوترات بين واشنطن وطهران مع تأكيد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس استمرار سياسة الضغط الأقصى على إيران، في وقت تكشف فيه بيانات رسمية عن تداعيات اقتصادية عميقة لهذا الملف، تمثلت في تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أربعة عقود.
وأعلن فانس في تصريحات لقناة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة أقصى درجات الضغط في التعامل مع الملف الإيراني، بالتوازي مع العمل على استخراج أكبر قدر ممكن من النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، مشيرًا في الوقت ذاته إلى استمرار التواصل مع إيران.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية التي تعتزم الولايات المتحدة تفعيلها في تعاملها مع إيران؟ ما هي التداعيات الاقتصادية المحددة التي أدت إلى تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوياته؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال: نسعى إلى زيادة كمية النفط والغاز الطبيعي التي تخرج من مضيق هرمز إلى أقصى حد ممكن. ولفت إلى أنهم يحاولون معرفة ما إذا كانت إيران مستعدة لإجراء التغييرات طويلة الأمد اللازمة لإقامة علاقات أفضل مع الولايات المتحدة. وأضاف: إذا لم تكن مستعدة فلا بأس. سنواصل ممارسة كل أشكال الضغط التي نستطيعها، ومواصلة إخراج أكبر قدر ممكن من النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، حتى يستفيد الأميركيون من انخفاض أسعار الطاقة.
وشدد فانس على أن العملية المتعلقة بإيران لم تنتهِ بعد، موضحاً أنه سيتم تفعيل جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية
ارسال الخبر الى: