بنك أميركي يوصي بعدم شراء أسهم كارفور بسبب تباطؤ نموها
خفّض البنك الاستثماري الأميركي جيفريز Jefferies توصيته لسهم كارفور من شراء إلى احتفاظ وخفّض السعر المستهدف إلى 14 يورو بدل 14.50 يورو، مبرراً ذلك بأن معظم مكاسب السهم منذ منتصف 2025 جاءت من أحاديث بيع الأصول لا من تحسّن واضح في نشاط المجموعة الأساسي.
في مذكرة بتاريخ 30 يناير/كانون الثاني 2026، ركّز جيفريز على أن هامش الصعود بات محدوداً عند هذه المستويات، لأن السوق استوعبت إلى حد بعيد نتائج المراجعة الاستراتيجية التي بدأت في فبراير/شباط 2025، ولم يعد التقييم مغرياً ما لم يظهر تحسن ملموس في الأسواق الأساسية للمجموعة.
لماذا لم يعد السهم جذاباً؟
يرى جيفريز أن الارتفاع الذي شهده السهم في النصف الثاني من عام 2025 ارتبط أساساً بتوقعات إعادة الأموال إلى المساهمين عبر عوائد بيع الأصول، بينما لم يتغير تقييم المستثمرين الأعمال الأساسية بالقدر نفسه. ويشير إلى أن السوق باتت تسعّر معظم أثر هذه التحركات، لذلك تقلصت جاذبية السهم مقارنة بما كان عليه في بداية 2025.
دفعة محاسبية لا تشغيلية
ويعترف جيفريز بأن أول قرارات المراجعة الاستراتيجية دعمت ربحية السهم بشكل ملحوظ، وذكر من بينها بيع نشاط كارفور في إيطاليا، إلى جانب ترتيبات في البرازيل شملت إنهاء حصص الأقلية وإعادة تمويل بعض الديون بشروط أفضل. لكن البنك لمّح إلى أن هذه مكاسب ناتجة عن إعادة تشكيل المحفظة أكثر من كونها دليلاً على قوة تشغيلية متجددة في قلب الأعمال.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةالمقاطعة تغلق كارفور البحرين... نهاية 17 عاماً
شائعات بيع أصول إضافية
وتطرق جيفريز أيضاً إلى أن تقارير السوق المتداولة بشأن احتمالات بيع عمليات في الأرجنتين وبولندا ورومانيا وبلجيكا ساعدت في دعم السهم، مع بقاء هذه الملفات في إطار الحديث الإعلامي أكثر من كونها قرارات مُعلنة رسمياً من الشركة.
فرنسا... نقطة الضعف
السبب الأكثر سلبية في قراءة جيفريز هو أداء كارفور في أسواقها الأساسية، وعلى رأسها فرنسا. البنك يقول إن زخم مبيعات الأغذية محدود وإن مكاسب الحصة السوقية غير مقنعة، بل ذهب إلى أن المجموعة
ارسال الخبر الى: