بيع أميركي لليورو لدعم الين يفاجئ المركزي الأوروبي ويهدد الثقة
فوجئ البنك المركزي الأوروبي ببيع واشنطن اليورو لدعم الين في أواخر الأسبوع الماضي، إذ لم تُبلغ الولايات المتحدة المركزي الأوروبي إلا بعد تنفيذ هذا التدخل التاريخي في سوق العملات.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار المحتملة لبيع الولايات المتحدة لليورو على استقرار الأسواق المالية العالمية؟ كيف يمكن للبنك المركزي الأوروبي التعامل مع تكرار مثل هذه التدخلات الأحادية الجانب في المستقبل؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن مصادر مطلعة أن البنك المركزي الأوروبي علم ببيع الولايات المتحدة اليورو وشراء الين اليوم الجمعة، بعد إتمام العملية. وتحدثت رئيسة البنك كريستين لاغارد مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بشأن التدخل في اليوم التالي.
ومثلت العملية أول تدخل مشترك من واشنطن وطوكيو لدعم العملة اليابانية منذ نحو 30 عاماً. واتسمت بطابع استثنائي، لأن الولايات المتحدة استخدمت احتياطياتها من اليورو بدلاً من بيع الدولار، كما جرت من دون تنسيق مسبق مع السلطة النقدية المسؤولة عن العملة الأوروبية.
المركزي الأوروبي أمام أمر واقع
اعتبر بعض كبار مسؤولي البنك المركزي الأوروبي استخدام واشنطن اليورو من دون تشاور مسبق خرقاً غير مسبوق للأعراف التي حكمت التعاون بين السلطات النقدية الغربية لعقود. إذ اعتمدت البنوك المركزية ووزارات المالية الغربية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على التشاور والثقة المتبادلة، خاصة عند تنفيذ عمليات رسمية في أسواق العملات، نظراً إلى قدرة هذه التدخلات على تحريك أسعار الصرف والتأثير في الأسواق المالية خارج الدولة التي
ارسال الخبر الى: