أميركا وأوروبا في لقاء حاسم عند مضيق هرمز
42 مشاهدة
آلاف الجنود الأميركيين بدأوا في الوصول إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 خطواته التالية في الحرب على إيران، واحتمال توسيع نطاق الخيارات لتشمل إمكانية نشر قوات داخل الأراضي الإيرانية. ومن المتوقع أن يستمر وصول التعزيزات، ما يرجح احتمال خيارات عسكرية، تشمل عمليات قد تستهدف فتح مضيق هرمز أو السيطرة على النفط من جزيرة خارج، أو الاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من أورد أن هذه القوات وصلت إلى المنطقة.في هذا الوقت تزداد الأسئلة إلحاحاً عن دور أوروبي في مضيق هرمز، سواء منفصل، أو في إطار التضامن الأطلسي. وكشفت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران عن وضع معقد لجهة مستوى استجابة أوروبا للانضمام إلى واشنطن، فهي تتصرف ضمن حدود ضيقة، وغاب حتى الآن بشكل ملحوظ، أي استعداد لتولي دور أمني حاسم. ويرى مراقبون أوروبيون أن نهج أوروبا يُمكن وصفه بأنه مراقب استراتيجي، يكتفي بالانخراط وفق شروط مدروسة بعناية، تُقلل من ظهوره ومخاطره.
بعدٌ أوروبي عن مضيق هرمز
يمكن تصنيف الموقف الأوروبي على أنه أكثر تعقيداً من مجرد النأي بالنفس، وفي الوقت الذي تُشدد فيه الحكومات الأوروبية، علناً، على ضبط النفس وخفض التصعيد، تُفيد التقارير بأن العديد منها يُقدم دعماً دبلوماسياً ولوجستياً واستخباراتياً غير مُعلن للجهود الأميركية. ويؤكد هذا النهج المزدوج أن أوروبا ليست غائبة عن الحرب، بل تشارك فيها بشروط مدروسة بعناية تُقلل من ظهورها ومخاطرها. وبالتالي فإن أوروبا تنخرط بحذر ومن دون التزام، ولذلك بقيت دول الاتحاد الأوروبي تدعو إلى ضبط النفس
ارسال الخبر الى: