أميركا تسرع تقليص حضورها العسكري في سورية

34 مشاهدة

بدأت القوات الأميركية انسحاباً جزئياً من قاعدة قسرك الواقعة شمال شرقي الحسكة، في سياق عمليات انسحاب متوالية من قواعد في شمال شرق سورية بقيت لسنوات مقرات للتحالف الدولي ضد الإرهاب الذي يبدو في طريقه لإنهاء مهامه في سورية. وأفادت مصادر ميدانية لـالعربي الجديد، بأن نحو 100 شاحنة دخلت أول من أمس السبت قاعدة قسرك آتية من إقليم كردستان العراق، وشرعت بتحميل معدات عسكرية وآليات ثقيلة تمهيداً لنقلها، في وقت خرجت فيه قرابة 100 آلية ثقيلة (لودر) ضمن رتل اتجه عبر معبر الوليد الحدودي نحو إقليم كردستان العراق.

قسرك... نقطة دعم رئيسية

وتقع قاعدة قسرك في ريف الحسكة الشمالي، على الطريق الواصل بين مدينتي تل تمر والقامشلي، ما يمنحها موقعاً استراتيجياً في قلب شبكة الطرق العسكرية في شمال شرق سورية. وتُعدّ القاعدة من أبرز المواقع وأكبرها التي أنشأها التحالف الدولي، في أثناء محاربة تنظيم داعش في المنطقة، وهي مزودة بمدرج طائرات يبلغ طوله نحو 1.7 كيلومتر، ما جعلها نقطة دعم لوجستي وجوي رئيسية. وأدّت القاعدة طوال سنوات دوراً بكونها مركز تنسيق أساسياً بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي كانت الذراع البرّية في العمليات ضد داعش.

تشير تقديرات إلى أن عدد القوات الأميركية المتبقية في سورية انخفض إلى أقل من ألف

ولا يمكن عزل الانسحاب من قاعدة قسرك عن توجه التحالف الدولي لرسم خريطة جديدة لتموضعه، ربما أفضي في النهاية خلال مدى منظور إلى إنهاء مهامه في سورية بعد أكثر من عشر سنوات من بدئها، ونقل السيطرة الأمنية على شمال شرق سورية، ومواجهة داعش على الأرض، إلى الحكومة السورية التي انضمت أخيراً إلى هذا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منذ إنشائه في عام 2014. وبدأ التحالف تفكيك حضوره العسكري في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد انهيار قسد، ودخول الجيش السوري إلى شمال شرق البلاد، بعد معارك محدودة وتفاهمات سياسية حصرت وجود القوات الكردية في جانب من محافظة الحسكة بأقصى الشمال الشرقي من البلاد.

/> تقارير عربية التحديثات الحية

الانسحاب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح