أمير قطر يدعو لحل سياسي في السودان ودعم الشعب الفلسطيني

121 مشاهدة
دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال افتتاح القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية المنعقدة في قطر اليوم الثلاثاء المجتمع الدولي لمضاعفة الجهود وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني لإعادة الإعمار والثبات في أرضه مشددا على أن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى كل دعم ممكن لمعالجة الآثار الكارثية التي خلفها العدوان الإسرائيلي وعبر أمير قطر عن صدمته من هول الفظائع التي ارتكبت في مدينة الفاشر السودانية قائلا لا يمكننا سوى التوقف عند صدمتنا من الفظائع التي ارتكبت في مدينة الفاشر في السودان وإدانتها ولفت إلى أن السودان عاش أهوال هذه الحرب منذ عامين ونصف وآن الأوان لوقفها والتوصل لحل سياسي يضمن وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه مشددا على أنه لا يمكن تحقيق التنمية الاجتماعية في المجتمعات دون السلام وأكد أن دولة قطر ستظل شريكا فاعلا في المجتمع الدولي وداعمة لجهود التنمية الاجتماعية مشيرا إلى أن هذه القمة مناسبة للتأكيد على روح التضامن في مواجهة التحديات التي تعيق النمو الاجتماعي وقال أمير قطر التنمية الاجتماعية ليست خيارا بل ضرورة وجودية ولا بد للدول من تطبيق التزاماتها معتبرا أن إعلان الدوحة سيعطي زخما لتطبيق خطة 2030 من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في كلمته نحن نبتعد عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة والدول النامية لا تحصل على مستوى الدعم الذي تحتاجه معبرا عن أسفه لعدم وجود أي حماية اجتماعية لملايين الأشخاص حول العالم وأضاف أن إعلان الدوحة أكد على تسريع مكافحة الفقر حيث يعاني 850 مليونا من الفقر المدقع وشدد غوتيريس على أنه يجب العمل على توحيد الناس وعلى الحكومات أن تدافع عن الديمقراطية وحماية الفئات الأكثر هشاشة كما العمل على خطة لحشد 1 3 تريليون دولار سنويا لتمويل مكافحة التغير المناخي في الدول النامية أما رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك فشددت في كلمة خلال افتتاح القمة على أن النمو الاقتصادي وحده ليس كافيا لانتشال الأشخاص من الفقر مشيرة إلى وجوب معالجة الأمن المناخي لمواجهة أهم عقبة أمام تحقيق التنمية الاجتماعية مؤكدة في الوقت نفسه أن تنفيذ إعلان الدوحة الذي صيغ بموافقة الجميع لن يكون سهلا ويعيد إعلان الدوحة السياسي الذي جرى اعتماده مسبقا التأكيد بقوة على إعلان كوبنهاغن بشأن التنمية الاجتماعية وبرنامج العمل ويبرز ثلاث أولويات مترابطة القضاء على الفقر العمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع والاندماج الاجتماعي باعتبارها أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ويؤكد القادة أن العدالة الاجتماعية والتنمية لا تنفصلان عن السلام والأمن واحترام حقوق الإنسان ويعترف الإعلان بالتقدم العالمي الكبير منذ عام 1995 لجهة انخفاض معدلات الفقر المدقع وتحسن فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية وانخفاض معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية ومع ذلك يشدد الإعلان على أن التقدم كان غير متكافئ مع استمرار أوجه عدم المساواة والفجوات بين الجنسين وانتشار العمل غير النظامي والفجوات الرقمية والأزمات الإنسانية المتزايدة التي تقوض مكاسب تحققت بشق الأنفس ويأتي انعقاد القمة العالمية بدورتها الثانية في قطر في وقت تواجه فيه المجتمعات تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة بما في ذلك آثار جائحة كوفيد 19 وتغير المناخ ما يعد فرصة لتجديد الالتزامات وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة ويشمل برنامج عمل القمة ست جلسات عامة ومائدتان مستديرتان لمناقشة تعزيز الركائز الثلاث للتنمية الاجتماعية وهي القضاء على الفقر والعمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع والإدماج الاجتماعي فضلا عن تقييم التقدم المحرز ومعالجة الثغرات في تنفيذ التزامات إعلان كوبنهاغن بشأن التنمية الاجتماعية وبرنامج العمل المصاحب له ودفع عجلة خطة عام 2030

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح