أموال وإقامات ورواتب هل باع المشاركون في حوار الرياض القضية
متابعات خاصة _ المساء برس|
أثار حديث متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في الأوساط الجنوبية، بعد أن اتهم ناشطون سياسيين وإعلاميين وعسكريين دعتهم السعودية للمشاركة في ما يُسمى بـ“الحوار الجنوبي–الجنوبي” في الرياض بتلقي مبالغ مالية ومزايا مختلفة مقابل مشاركتهم في الحوار، وتنفيذ الأجندات السعودية في جنوب اليمن.
وبحسب ما نشره عدد من الناشطين، فإن المدعوين إلى اللقاء حصلوا على حوافز مالية متفاوتة، كلٌ بحسب موقعه وتأثيره السياسي أو الإعلامي أو العسكري، إضافة إلى تسهيلات إقامة وخدمات أخرى خلال فترة وجودهم في المملكة.
وفي هذا السياق، كتب الناشط الجنوبي علي النسي تعليقاً على حساباته في مواقع التواصل، تحدث فيه عمّا وصفه بـ“تفاصيل الامتيازات” التي مُنحت للمشاركين.
وقال إن جميع الأعضاء حصلوا على إقامات لمدة عامين في السعودية، إضافة إلى فتح حسابات بنكية لاستلام رواتب الشهرية.
وأضاف النسي أن المشاركين تلقوا دفعة أولى تراوحت، بحسب قوله، بين عشرة آلاف وخمسين ألف ريال سعودي، مقابل المشاركة في الحوار، مشيراً إلى أن “اللجنة الخاصة” عملت على استقطاب شخصيات إعلامية بهدف الترويج لما اعتبره “التوجهات السعودية المطلوبة للمرحلة المقبلة” داخل الأوساط الشعبية في الجنوب.
وتابع الناشط الجنوبي بقوله:“إقامات ومكافآت ورواتب، ثم تريدون منهم أن يقولوا إنهم يرفضون توجهات السعودية ويتمسكون بخيارات الجنوب؟”، مضيفاً أن الحوار “شكلي”، وأن نتائجه “مُعدة سلفاً”، وأن المشاركين “سافروا إلى الرياض للتوقيع عليها لا أكثر”.
ارسال الخبر الى: