أمن تعز يحتفي بالذكرى السنوية للصرخة

الثورة نت /..
نظمت إدارة أمن محافظة تعز اليوم، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
وفي الفعالية التي حضرها نائب مدير أمن المحافظة العميد عبد ربه الحاج، ومساعدو مدير الأمن وقادة الوحدات الأمنية ومدراء أمن المديريات، تطرق مدير التوجيه المعنوي والعلاقات المقدم محمد العلوي، في كلمة المناسبة، إلى الأبعاد العميقة لشعار “البراءة من أعداء الله”.. مؤكدا أنه لم يكن مجرد شعار عابر أو حالة انفعالية مؤقتة، بل انطلق من منطلق قرآني أصيل، وفي ظرف تاريخي بالغ الحساسية تزامن مع ذروة هيمنة العدو الأمريكي والإسرائيلي، في وقت كانت فيه الأمة الإسلامية ترزح تحت وطأة الضعف والاستكانة.
وأوضح أن الشعار شكل نقطة تحول في كسر حاجز الخوف، حيث أسهم في ترسيخ جرأة الموقف في مواجهة قوى الاستكبار، بعد مرحلة ساد فيها الصمت على مستوى الأنظمة والكيانات.
ولفت مدير التوجيه المعنوي إلى أن الشعار أحيا روح المبادرة والتفاعل الواعي مع قضايا الأمة، ومثل إعلانا صريحا يجسد حقيقة الإسلام كمنهج قائم على المواقف العملية.. مشيرا إلى أن من أبرز نتائج الشعار إعادة توجيه بوصلة العداء نحو الأعداء الحقيقيين بعد محاولات ممنهجة لإثارة النزاعات المذهبية والطائفية بين أبناء الأمة.
وأوضح أن الشعار أسهم أيضاً في خلق حالة سخط شعبي كشفت زيف ادعاءات قوى الطغيان والاستكبار الأمريكي بشأن السلام وحقوق الإنسان، كما شكل حصناً ضد محاولات الاختراق، وفضح مواقف المنافقين والمتواطئين.
بدوره أكد مسؤول القطاع الثقافي الدكتور غمدان زبيبة، أن الذكرى السنوية للصرخة تمثل محطة متجددة لتعزيز الوعي التحرري وترسيخ قيم الولاء لله ورسوله وأعلام الهدى.. مشيراً أن المشروع القرآني الذي أطلقه شهيد القرآن جاء استجابةً لمسؤولية دينية ووعي عميق بمخاطر العدوان الأمريكي والإسرائيلي الشامل التي تستهدف هوية الأمة واستقلالها.
وأوضح أن المشروع ركز على تحصين المجتمع فكرياً وثقافياً، ومواجهة حملات التضليل والإفساد التي تقودها أمريكا وإسرائيل ضمن مشروع صهيوني يستهدف القيم والأخلاق والوعي العام.. لافتاً إلى أن الشعار يمثل موقفاً عملياً يجسد الرفض للهيمنة، ويسهم في حماية الجبهة الداخلية وكسر محاولات تكميم
ارسال الخبر الى: