وكالة أمريكية جيشنا يستجدي الشركات تسريع التصنيع لملء مخزوناته الفارغة
متابعات..|
أفادت وكالة الأمريكية أن الجيش الأمريكي يفتح ميادين الاختبار أمام الشركات الصغيرة لتجربة الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من الأسلحة، في محاولة لتسريع إدخالها إلى ساحة المعركة، بالتزامن مع استنزاف مخزونات الأسلحة المتطورة خلال الحرب ضد إيران.
وتُظهِرُ الوكالة أن الجيش الأمريكي أعلن، الجمعة، فتحَ ميادين الاختبار العسكرية أمام الشركات الخاصة التي تطوّر الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من الأسلحة، بهدف تسريع شراء هذه الأسلحة واستخدامها في ساحة المعركة.
وقال وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول إن المبادرةَ ستختصرُ أشهرًا، وأحيانًا سنوات، من الإجراءات البيروقراطية التي تعرقل عادةً المتعاقدين العسكريين، متعهدًا بمنح الشركات إمكانية الوصول إلى ميادين الاختبار في الولايات المتحدة أو إلى ميادين تابعة لحلفائها في الخارج خلال 30 يومًا من تقديم الطلب عبر سوق إلكترونية بدأ تشغيلها الجمعة.
ويشير دريسكول إلى أن اختبارَ منظومات جديدة قد يستغرق حاليًا بين 12 و18 شهرًا، معتبرًا أن هذه المدة «غير كافية» في ظل الحاجة إلى تطوير أسلحة قادرة على تحسينِ حياة الجنود وزيادة قدراتهم القتالية والحفاظ على سلامتهم.
وتضيف الوكالة أن الإعلان يأتي في وقت تتغيّر فيه طبيعةُ الحروب بسرعة، بأسراب طائرات «شاهد» المسيّرة التي أطلقتها إيران ضد القوات الأمريكية، وهو ما يدفع الجيش الأمريكي إلى تسريع تطوير منظومات الأسلحة وإنتاجها.
وتلفتُ إلى أن الجيش يفتح ميادين الاختبار في وقت تتعامل فيه وزارة الحرب الأمريكية مع تكاليف الحرب مع إيران، التي استنزفت مخزونات البلاد من الأسلحة المتطورة، والتي تصل تكلفة الصاروخ أو الصاروخ الاعتراضي الواحد منها أحيانًا إلى ملايين الدولارات.
ويبيّن دريسكول أن تغييرات السياسات، ومنها تسهيلُ الوصول إلى ميادين الاختبار، جاءت مدفوعةً جُزئيًا بملاحظاته بشأن الحرب في أوكرانيا والسرعة التي تحركت بها كييف لإنتاج منظومات أسلحة جديدة، مشيرًا إلى أن الجيش يحاول زيادة وتيرة الإنتاج من خلال تحفيز الشركات الأصغر على دخول السوق وتصنيع أسلحة رخيصة وفعالة.
وقال دريسكول إن الجيش يهدف إلى «إزالة كل حاجز وضعناه خلال العشرين أو الثلاثين عامًا الماضية»، داعيًا قطاع الصناعة إلى العمل مباشرة مع الجنود والابتكار
ارسال الخبر الى: