مجلة أمريكية تكشف تفاصيل انقلاب محمد بن سلمان على محمد بن نايف ما علاقة ترامب
متابعات خاصة _ المساء برس|
ذكرت مجلة نيويوركر الأميركية أن مكالمة هاتفية سُجلت سرًا بين جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، ومحمد بن سلمان، ولي العهد السعودي الحالي، تناولت خطط الأخير للانقلاب على ابن عمه محمد بن نايف وإزاحته من ولاية العهد عام 2017.
وأوضحت المجلة أن مسؤولًا استخباراتيًا إقليميًا سابقًا قال إنه اطّلع على نص المكالمة، وإن كوشنر أبلغ محمد بن سلمان بأن «الجميع في الحكومة الأميركية، باستثناء أجهزة الاستخبارات، يقفون خلفه».
ولفتت إلى أن المسؤول وصف تلك الرسالة بأنها كانت بمثابة «الضوء الأخضر» للتحرك ضد محمد بن نايف، فيما نفى متحدث باسم كوشنر هذه الرواية.
وأشارت إلى أن محمد بن نايف كان آنذاك وليًا للعهد وأحد أقدم شركاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في مكافحة الإرهاب، بينما كان محمد بن سلمان يأتي ثانيًا في ترتيب ولاية العرش.
ووضعت نيويوركر هذه المنافسة في سياق علاقة ترامب المتوترة مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، موضحة أن ترامب كان يضمر عداءً عميقًا لوكالة الاستخبارات المركزية، في وقت كانت فيه أجهزة الاستخبارات تحقق في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016 وعلاقات حملة ترامب بموسكو.
وقالت المجلة إن علاقة ترامب المضطربة بالمجتمع الاستخباراتي كانت موضع خلاف علني منذ الأشهر الأولى من ولايته الأولى.
ونقلت عن مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية عمل في الشرق الأوسط قوله إن أحد دوافع ترامب للانحياز إلى محمد بن سلمان كان رغبته في توجيه «صفعة» للوكالة، مضيفًا أن محمد بن نايف كان معروفًا بصراحته.
وقالت نيويوركر إن مسؤولي الاستخبارات الأميركية كانوا يخشون في ذلك الوقت اندلاع أعمال عنف، بسبب وجود موالين مسلحين لكل من محمد بن سلمان ومحمد بن نايف.
وأوضحت أنه بعد أشهر، أُعفي محمد بن نايف من ولاية العهد في يونيو/حزيران 2017، وحل محمد بن سلمان مكانه.
ولفتت المجلة إلى أن بن نايف احتُجز لاحقًا، وأنه ظل منذ عام 2020 رهن الاحتجاز أو الإقامة الجبرية.
وتأتي هذه الرواية، بحسب نيويوركر، ضمن تحقيق موسع نشرته المجلة عن علاقة كوشنر بقيادات
ارسال الخبر الى: