صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل اغتيال خامنئي في أكبر عملية اختراق لإسرائيل داخل إيران ترجمة خاصة
كشفت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير موسع، استند إلى مقابلات مع مسؤولين استخباراتيين إسرائيليين حاليين وسابقين ومصادر مطلعة أخرى، تفاصيل خطة لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، قالت إنها اعتمدت على اختراقات تقنية واسعة وجمع بيانات استمر لسنوات.
وبحسب الصحيفة التي ترجم الموقع بوست ما نشرته تمكنت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من اختراق معظم كاميرات المرور في طهران تقريبًا على مدى سنوات، حيث كانت الصور تُشفَّر وتُنقل إلى خوادم في تل أبيب وجنوب إسرائيل.
ونقلت فايننشال تايمز عن مصدرين مطلعين أن هذا الاختراق أتاح مراقبة تحركات ومواقع حساسة داخل العاصمة الإيرانية.

وقالت الصحيفة إن إحدى الكاميرات المخترقة وفرت زاوية رؤية مفيدة للغاية، إذ سمحت بتحديد أماكن يفضل الأشخاص ركن سياراتهم فيها، فيما كشفت كاميرا أخرى تفاصيل روتينية في جزء من مجمع شديد الحراسة يُستخدم من قبل خامنئي.
ونقلت فايننشال تايمز عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي قوله: كنا نعرف طهران كما نعرف القدس”، في إشارة إلى مستوى الاختراق الاستخباراتي.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل استخدمت أسلوبًا يُعرف بتحليل الشبكات الاجتماعية لمعالجة مليارات نقاط البيانات، بهدف تحديد مراكز ثقل غير متوقعة في عملية صنع القرار الإيراني، واكتشاف أهداف جديدة للمراقبة أو الاستهداف.
ووفقا لستة مسؤولين استخباراتيين إسرائيليين حاليين وسابقين تحدثوا إلى الصحيفة، فإن اغتيال خامنئي كان قرارًا سياسيًا، وليس مجرد إنجاز تقني، ما يعكس حساسية الخطوة وتداعياتها المحتملة.
وأشارت فايننشال تايمز إلى أن خامنئي، على عكس شخصيات أخرى في المنطقة، لم يكن يعيش مختبئًا، وكان يلمح علنًا إلى احتمال استهدافه. ونقلت عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي قوله إنه لو كان خامنئي داخل ملجأ محصن، لما تمكنت إسرائيل من الوصول إليه بالقنابل التي تمتلكها.
وذكرت الصحيفة أن الهجوم على إيران كان مخططًا له منذ أشهر، لكن الخطة عُدلت بعد أن أكدت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية أن خامنئي وكبار مسؤوليه سيجتمعون في مجمعه صباح أحد أيام السبت.
وبحسب مصدرين مطلعين نقلت عنهما الصحيفة، استندت الاستخبارات الإسرائيلية إلى بيانات من كاميرات المرور المخترقة وشبكات الهواتف المحمولة التي تم اختراقها أيضا، فيما
ارسال الخبر الى: