مجلة أمريكية حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون تعود إلى قاعدتها رغم استهداف سفن إسرائيل
74 مشاهدة

ترجمة خاصة/وكالة الصحافة اليمنية//
عادت حاملة الطائرات النووية “يو اس اس كارل فينسون” إلى قاعدتها بيرل هاربر في ولاية هاواي، بحسب تقرير نشرته مجلة “ناشيونال انترست” الأمريكية، بعد انتشار واسع في منطقتي المحيطين الهندي والهادي، أواخر يوليو الماضي.
وقالت المجلة في تقرير للكاتبة ” مايا كارلين” المتخصصة في شؤون الأمن القومي، إن حاملة الطائرات نفذت واحدة من أطول المهام العسكرية منذ اندلاع الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس في قطاع غزة أواخر 2023.
ونوهت المجلة إلى أن وجود حاملة الطائرات ضمن نطاق القيادة المركزية الأمريكية، لم يمنع من تواصل هجمات صنعاء ضد السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” أو السفن الداعمة لها.
وأضافت المجلة: الولايات المتحدة لم تحتفظ بأي حاملة طائرات في البحر الأحمر منذ انسحاب “يو إس إس هاري ترومان” في مايو الماضي، بالرغم من استمرار العمليات اليمنية التي تستهدف السفن المتجهة إلى موانئ الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو التي سبق لها خرق الحظر الذي فرضته صنعاء على دخول تلك الموانئ.
ووفقًا للمجلة، فإن هذه التطورات تشير إلى نجاح القوات المسلحة اليمنية في فرض معادلة ردع بحرية جديدة، دفعت بالأسطول الأمريكي إلى التراجع عن مشهد المواجهة المباشرة. وفي هذا السياق، لفت التقرير إلى أن واشنطن اضطرت إلى التفاوض غير المعلن، في ظل الضغط المتصاعد، ما أفضى إلى اتفاق ضمني، أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا، وأدى إلى انسحاب شامل لحاملات الطائرات والمدمرات الأمريكية من مسرح العمليات في البحر الأحمر.
المجلة أوضحت أنه مع استمرار استهداف السفن الإسرائيلية والمرتبطة بالاحتلال؛ فإنه من المتوقع أن تعود حاملة الطائرات الأمريكية إلى الساحة في المستقبل القريب.
وتحدثت المجلة عن مميزات الحاملة “فينسون” وقالت إنها ثالث حاملة طائرات عملاقة من فئة “نيميتز” وتعمل بنظام الدفع النووي، وقادرة على دعم جناح جوي قوي، وبفضل قوتها النووية، تستطيع جميع حاملات نيميتز العمل لأكثر من عقدين دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.
أمريكا.السفن الإسرائيليةاليمنحاملة الطائراتقاعدةهاواييو اس اس كارل فينسونارسال الخبر الى: