مخاوف أمريكية من استنزاف خطير للمخزونات في مواجهة إيران وإرهاق الحاملة فورد
يمن إيكو|تقرير:
كشفت تقارير أمريكية، عن مخاوف متزايدة داخل الولايات المتحدة من أن أي هجوم على إيران قد يؤدي إلى استنزاف القدرات الأمريكية بشكل خطير، والتأثير سلباً على جاهزية وسلامة القوات والمعدات، بما في ذلك حاملات الطائرات.
وقال موقع “أكسيوس”، اليوم الأربعاء، إن نشر حاملة الطائرات الأمريكية (جيرالد فورد) في المنطقة من أجل الحرب على إيران “يثير مخاوف بشأن الصيانة ومعنويات الطاقم” وذلك بسبب أنه قد مرت ثمانية أشهر منذ أن غادرت الحاملة الولايات المتحدة، حيث تنقلت بين البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الكاريبي، والآن وصلت إلى الشرق الأوسط.
وأوضح الموقع أنه إذا تم تمديد نشر الحاملة، فسوف تحطم رقماً قياسياً في فترة الانتشار.
وأشار إلى أن رئيس العمليات البحرية الأمريكية الأدميرال داريل كودل كان قد صرح في يناير بأنه سيعارض أي تمديدات أخرى لنشر حاملة الطائرات (فورد) وذلك “لأنها ذات تأثير كبير”.
وقال كودل: “يريد الناس أن يكون لديهم نوع من اليقين بأنهم سيقومون بعملية انتشار لمدة سبعة أشهر، وعندما يتجاوز الأمر ذلك فإنه يعطل الحياة. إنه يعطل الأمور”
وتأتي المخاوف بشأن تمديد انتشار حاملة الطائرات (فورد) في ظل التأثيرات السلبية الكبيرة التي سببها تمديد انتشار حاملتي الطائرات (آيزنهاور) و(هاري ترومان) أثناء معركة البحر الأحمر، حيث كشفت تحقيقات أمريكية رسمية نشرت في ديسمبر الماضي أن ضغط العمليات وطول فترة الانتشار من بين الأسباب الرئيسية التي تسببت بخسائر كبيرة مثل فقدان مقاتلات (إف-18) في البحر الأحمر.
وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت، هذا الأسبوع، أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين، حذر ترامب من أن الهجوم على إيران “ينطوي على مخاطر عالية محتملة لوقوع خسائر بشرية أمريكية” وأن “مثل هذه العملية ستؤثر سلباً على مخزونات الأسلحة الأمريكية”، وستكون “أصعب بكثير من عملية القبض الناجحة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي”، حسب صحيفة “نيويورك تايمز”.
وقال كين إن “النقص في الذخائر الحيوية وعدم وجود دعم من الحلفاء سيضيف مخاطر كبيرة على العملية وعلى الأفراد الأمريكيين”، حسب ما نقلت صحيفة “واشنطن
ارسال الخبر الى: