شبكة أمريكية اتصالات متكررة بين ترامب وابن سلمان لبحث تحرك عسكري ضد اليمن
شبكة «» الأمريكية:
– واشنطن ترفض إشراك قواتها مباشرة في الحرب على اليمن
– تصاعد التنسيق العسكري بين واشنطن والرياض
– مخاوف من ردود اليمن تدفع السعودية لحشد دعم أمريكي قبل مواجهة اليمنيين
– الرياض تختبر استعداد واشنطن للانضمام إلى الحرب
– مباحثات واشنطن والرياض تبقى مفتوحة
– واشنطن تشجّع شركاءها الإقليميين على تولي زمام المبادرة
– اتصالات متكررة بين ترامب وابن سلمان لبحث تحرك عسكري ضد اليمن
متابعات..|
أكدت شبكة «» الأمريكية، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضغط شخصيًّا على اترامب لاتخاذ إجراء عسكري ضد اليمنيين، بالتزامن مع تقدم قوات صنعاء على ساحل البحر الأحمر، فيما رفض ترامب التدخل العسكري المباشر.
وبحسب المصدرين، أجرى ترامب وابن سلمان عدة اتصالات خلال الأيام الأخيرة لمناقشة التصعيد المتسارع، في ظل محاولات سعودية لحشد دعم أمريكي لتحرك عسكري ضد اليمن.
ومن جانبها، تكشف «سي بي إس نيوز» أن الإدارة الأمريكية اكتفت حتى الآن بعرض دعم استخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف، بدلًا من إشراك القوات الأمريكية بصورة مباشرة في العمليات.
وفي مؤشر على مستوى التنسيق بين الجانبين، زار الأدميرال برادلي كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، السعودية يوم الجمعة لإجراء محادثات تنسيقية، وفق أحد المصادر.
ويعزو أحدُ المطلعين التحرُّكَ السعودي إلى رغبة الرياض في بناء تحالف يحميها من تداعيات أي رد؛ إذ تخشى المملكة أن يؤدي مهاجمة اليمنيين إلى أن يردوا بقوة ضد المنشآت على الأراضي السعودية.
وفي هذا الإطار، يلفت المصدر إلى أن السؤال المطروح داخل دوائر القرار السعودية هو مدى استعداد الولايات المتحدة للانضمام إلى الحرب، في حال قررت الرياض خوض مواجهة مباشرة ضد اليمنيين.
وعلى خط مواز، تؤكد «سي بي إس نيوز» أن المباحثات بين واشنطن والرياض ما تزال مفتوحة وقابلة للتطور، بينما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تراقب الوضع في اليمن «عن كثب شديد».
وتنقل الشبكة عن مسؤول أمريكي كبير أن أولوية واشنطن تتمثل في حماية مصالحها الأمنية الأساسية، وفي مقدمتها ضمان
ارسال الخبر الى: