عقد أمريكي بتمويل سعودي لتطوير منشآت في قاعدة تبوك الجوية ما القصة
متابعات خاصة _ المساء برس|
أعلنت شركة “توتور بيريني” في بيان نُشر على موقعها الرسمي أن فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي قد منحها عقدًا بقيمة اثنين وأربعين مليون دولار لبناء عدد من المنشآت الحيوية في قاعدة تبوك الجوية الواقعة في شمال غرب المملكة العربية السعودية، مع الإشارة إلى أن الفاتورة المالية لهذا المشروع قد دُفعت بالكامل من قبل الجانب السعودي رغم أن العقد مُنح رسميا من خلال الجيش الأمريكي.
وبحسب موقع “أوريكس اوبزرفر” فإن العقد المبرم يتضمن إنشاء حظيرة متخصصة لصيانة طائرات الهليكوبتر، إلى جانب إقامة منشأة تخزين ومنشأة أخرى مخصصة لمعدات الدعم الأرضي، فضلاً عن تطوير وتنفيذ البنية التحتية اللازمة لعمل هذه المرافق بكفاءة عالية وفق الاشتراكات الهندسية المطلوبة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه التقارير إلى أن قاعدة تبوك الجوية تخضع لإدارة القيادة المركزية الأمريكية بالتنسيق مع “إسرائيل”، في ظل قيود فرضت على السعودية تمنعها من ممارسة سيادتها الكاملة على القاعدة نظراً لقربها الجغرافي من” إسرائيل”، حسب الموقع.
ولعبت قاعدة تبوك الجوية عبر عقود طويلة أدواراً محورية في حماية “إسرائيل” ودعم انتشار القوات الأمريكية في المنطقة، شملت مهام تتعلق بالرادار والمراقبة الجوية والإنذار المبكر وتقديم خدمات التزود بالوقود للقطع العسكرية العاملة في المسرح الإقليمي.
وأشار مراقبون إلى أن الإنشاءات الجديدة تأتي في سياق التطورات المرتبطة في الحرب على إيران، معتبرين إلى أن الولايات المتحدة تستخدمها في حربها الحالية على إيران وفصائل المقاومة بالعراق.
ارسال الخبر الى: