إقرار أمريكي بتراجع أدوات مكافحة معاداة السامية بعد طوفان الأقصى
متابعات خاصة – المساء برس|
أقر آبي فوكسمان، المدير الوطني السابق لرابطة مكافحة التشهير، بأن جهود مكافحة معاداة السامية التي كانت فعّالة لعقود تواجه اليوم تحديات غير مسبوقة.
وأوضح فوكسمان أن “وكالات الدفاع اليهودية كانت تفرض ثمناً باهظاً على أي سلوك معادٍ للسامية، وقد نجحت تلك الاستراتيجيات في كسر الحواجز وحماية المجتمع اليهودي”، لكنه أضاف أن هذه الأدوات فقدت فعاليتها في ظل صعود وسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح الرقمي.
وأضاف: “ما كان يُعتبر سابقاً محظوراً أصبح مقبولاً، ولم يعد هناك حواجز حماية أو قوانين رادعة”.
وأشار المسؤول الأمريكي السابق إلى “وجود ‘وصمة عار’ الآن تحيط بكون الشخص يهودياً، ونحن بحاجة إلى ابتكار استراتيجية جديدة لأن ‘البيئة قد تغيرت”.
ويأتي ذلك في سياق تصاعد الغضب العالمي وتنامي وعي الشعوب بخطورة الكيان الإسرائيلي على البشرية، خاصة بعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي شملت القصف العشوائي للمدنيين، المستشفيات، المدارس، وعمليات الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
ويشهد الكيان الإسرائيلي اليوم عزلة غير مسبوقة على المستوى الدولي والإقليمي، مع تزايد الانتقادات والاحتجاجات الشعبية حول العالم، وهو ما أعاد رسم صورة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الإعلام العالمي ووسائل التواصل الاجتماعي، وجعل جرائم الاحتلال تحت المجهر بشكل غير مسبوق.
ارسال الخبر الى: