مسؤول عسكري أمريكي جنوب البحر الأحمر البيئة الأكثر تعقيدا لأنظمة الرادار عالميا
متابعات خاصة _ المساء برس|
قال مسؤول عسكري أمريكي إن جنوب البحر الأحمر يُعد من أصعب البيئات الرادارية في العالم، مشيراً إلى أن الظروف الطبيعية والجغرافية في المنطقة تجعل عمليات رصد التهديدات الجوية أكثر تعقيداً مقارنة بمناطق التدريب المعتادة للبحرية الأمريكية.
وأوضح بريندان ماكلين، قائد القوات البحرية السطحية في أسطول المحيط الهادئ، خلال ندوة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، أن تدريبات البحرية الأمريكية على التصدي للهجمات تُجرى عادة قبالة سواحل كاليفورنيا، حيث تكون الظروف مثالية، ويكون ضبط أنظمة الرادار سهلاً، كما يسهل رصد الصواريخ القادمة.
وأضاف أن الوضع يختلف بشكل كبير في جنوب البحر الأحمر، الذي وصفه بأنه “أصعب بيئة رادارية في العالم”، موضحاً أن المنطقة تتسم بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إلى جانب وجود سلسلة جبال على الساحل الغربي لليمن، فضلاً عن رياح قوية تُثير كميات كبيرة من الرمال.
وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تُعقّد عملية رصد الأجسام القادمة من الساحل، إذ تعمل الجبال على إخفائها في مراحلها الأولى، بينما تعيق الرمال المتطايرة عملية ضبط الرادار، ما يجعل التمييز بين الرمال والصواريخ القادمة أمراً بالغ الصعوبة.
وأشار ماكلين إلى أن الرادار غير المضبوط جيداً قد يفسر الرمال المتطايرة على أنها صاروخ قادم، الأمر الذي يؤدي إلى كثرة الإنذارات الخاطئة. وشدد في المقابل على ضرورة ضبط أنظمة الرصد بدقة، محذراً من خفض حساسيتها إلى أدنى مستوى، لأن ذلك قد يؤدي إلى عدم رصد أي أهداف على الإطلاق.
ارسال الخبر الى: