إيران تحمل أمريكا مسؤولية عدوانها على المنشآت والبنى التحتية

الثورة نت/..
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ، بشدة الاعتداءت الأمريكية والصهيونية على المنشآت والبنى التحتية الإيرانية، مؤكدة أن واشنطن تتحمل المسؤولية المباشرة عن هذه الأعمال غير القانونية.
وقالت الوزارة في بيان ، اليوم الخميس ، إن ” الأيام القليلة الماضية شهدت تصعيدًا في الاعتداءات التي يرتكبها النظام الأمريكي الإجرامي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالتزامن مع إعلانه فرض حصار بحري على الشعب الإيراني، وهو ما يعدّ اعترافا صريحا بانتهاك جزء آخر من التزامات الولايات المتحدة بموجب تفاهم إسلام آباد. وقد ارتكب هذا النظام العديد من جرائم الحرب، ولا سيما من خلال استهداف المنشآت والمرافق المدنية”.
وأضاف البيان أن “من بين هذه الاعتداءات: الهجوم على مكان استراحة لواء (388) التابع للجيش في منطقة بمبور بمدينة إيرانشهر فجر يوم أمس الأربعاء ، والذي أسفر عن استشهاد سبعة من المدافعين الأبطال عن الوطن وإصابة عدد آخر بجروح، والهجوم على صومعة لتخزين القمح في قضاء الهويزة، واستهداف مصنع لإنتاج المياه المعدنية في ناحية موسيان التابعة لقضاء دهلران، والهجوم على برج المراقبة البحرية في تشابهار بهدف تعطيل عمليات إغاثة الصيادين وإضعاف أمن الملاحة التجارية، فضلًا عن العديد من الهجمات المماثلة الأخرى التي ارتكبها المعتدون الأمريكيون خلال الأسبوع الماضي، والتي تندرج جميعها في إطار جرائم الحرب”.
وأكدت الوزارة أن “هذه الاعتداءات غير القانونية تمثل بلا شك انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وللقواعد الأساسية للقانون الدولي. وإذ تدين الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة هذه الهجمات والجرائم المرتكبة، فإنها تتقدم بأحر التعازي والتهاني إلى أسر الشهداء الصامدة والكريمة الذين بذلوا أرواحهم دفاعا عن وحدة أراضي إيران واستقلالها وعزتها، وتسأل الله تعالى الشفاء العاجل لجرحى الوطن”.
وأضاف البيان ، أن الاعتداءات الأمريكية على إيران، والتي ترافقت مع تصريحات مبتذلة وتهديدات شيطانية أطلقها المسؤولون الأمريكيون، لا تهدف إلا إلى معاداة الشعب الإيراني بسبب تمسكه باستقلاله وحقوقه المشروعة وكرامته الإنسانية.
وأشار البيان ، إلى أن تكرار التهديد باستهداف الجسور ومحطات توليد الكهرباء، بالتزامن مع الاعتداء على عدد من البنى التحتية الحيوية، يشكل دليلا
ارسال الخبر الى: