أمريكا تتغير ماذا عن إسرائيل
98 مشاهدة

تحليل/د.ميخائيل عوض/وكالة الصحافة اليمنية//
ترمب ٢ واضح الرؤية وعازم على إنفاذها بلا هوادة أو تحسب
أمريكا أولاً وإنقاذها من الإفلاس لإعادة صياغة نظامها، وتغيره حدياً، وتوسيع نطاقها الجغرافي، فكندا وغرين لاند ستضمها ومن أهدافه القطب الشمالي وثرواته، ولن يتركها لروسيا وخلفها الصين.
ترمب ٢ لا قيم ولا ضوابط ولا التزامات مسبقة، ولن يهادن حكومة الشركات ولوبي العولمة، وخاصةً أذرعه العالمية وفي الإقليم.
إسرائيل دولة مُصَنَّعة على ذات قيم أمريكا ونمطها، وكلاهما تمَّ تصنيعه لخدمة وتمكين الشركات ومصالحها، وكذا تصنيع دويلات قطرية عاجزة وقاصرة، تخادم مع إسرائيل لذات الغاية وعند نفس السيد.
ليس عفواً كان استدعاء نتنياهو للبيت الأبيض، وكذا إخراج اللقاء الإعلامي، وتقديم نتنياهو خادم لا حاكم يُؤمَر ولا يأمر، فالصواعق نزلت على رأسه كالمطر.
في البيت الأبيض ظهر نتنياهو صغيراً مرتبكاً فاقداً للمبادرة وعاجز عن ردة الفعل.
صفعة أولى، الإعلان عن مفاوضات على مستوى عال مع إيران، وأخرى أقوى بإعلان ترمب عن صفقة قريبة مع حماس لتخليص الأسرى، وأسهب ترمب في شرح معاناتهم كما يحلوا له،ومن مقاصده توبيخ نتنياهو وتمرير الرسالة بعاطفة.
الأهم إعلان قاطع واضح بتخلي ترمب عن إسرائيل، وما كانت عليه مع بايدن وسابق الإدارات الأمريكية بما فيها ترمب١.
ليس أمراً عابراً أن يُعَيَّر ترمب إسرائيل ونتنياهو حاضراً بما قدمته أمريكا لإسرائيل ٤ مليارات، وهو مبلغ كبير!! والأهم رفضه مبدأ النقاش في تغيير نسبة الضريبة الجمركية التي تُفرض لأول مرة عليها من أمريكا. ويبدأ حرمانها من أهم الأسواق التي كانت وراء كذبة القوة الاقتصادية الإسرائيلية، فكل اقتصادها فقاعة أنشأتها الشركات لبيع منتجاتها في أوروبا وأمريكا بلا ضوابط أو قيود وهما أكبر أسواق العالم.
ترمب ٢ برَّ بوعده؛ لن نقاتل عمن لا يدفع، ولن ندفع لمن يقاتل لأسبابه وحساباته، وفي حالة نتنياهو لمصالحه الخاصة.
أهم الأسئلة الراهنة أمريكا تتغير فماذا عن إسرائيل ومستقبلها؟ وكيف تتفجر أزماتها، وتتبدى ظواهر ومؤشرات ودلالات انهيارها وهزيمتها في الحرب الوجودية؟
هل تذكرون؛ قلنا في اليوم الأول لطوفان الأقصى العجائبية وإعلان حرب الوجود أنَّ
ارسال الخبر الى: