أمراض وحشرات في الطعام تفاقم معاناة مهاجرين احتجزهم ترامب في تكساس

65 مشاهدة
صار مركز احتجاز مهاجرين مكتظ في ريف ولاية تكساس الأميركية جنوب غرب رمزا قاسيا لحملة الرئيس دونالد ترامب المتشددة ضد الهجرة التي يقودها منذ عودته إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية إذ تتفشى الأمراض بين نزلائه بمن فيهم عائلات دخلت إلى الولايات المتحدة الأميركية بطريقة قانونية ويقع هذا المركز في بلدة ديلي الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 3 200 نسمة علما أنها على بعد 135 كيلومترا فقط من الحدود مع المكسيك وقد أوقف مهاجرون كثر فيnbsp مركز معالجة الهجرة في ديلي التابع لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية آيس nbsp في خلال معالجة طلبات اللجوء التي تقدموا بها سابقا أو عندما تواصلوا مع السلطات للحصول على معلومات بشأن أوضاع ملفاتهم بحسب ما أفاد محامون وكالة فرانس برس ويأتي ذلك في وقت يوسع ترامب بصورة كبيرة هامش استهداف الأشخاص ليصار إلى اعتقالهم وترحيلهم تخبر مواطنة هايتية يعرف عنها بحرف دبليو أنها عبرت حدود الولايات المتحدة الأميركية بطريقة قانونية مع ابنها طلبا للجوء بناء على برنامج إدارة الرئيس السابق جو بايدن وتضيف أبكي طوال الوقت يحاول ابني كفكفة دموعي يذكر أنه لطالما سمح لطالبي اللجوء بالعيش في الولايات المتحدة الأميركية والعمل فيها ريثما تبت المحاكم طلباتهم لكن عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أوقفوا دبليو مع ابنها وحولوهما في أكتوبر تشرين الأول الماضي إلى بلدة ديلي وتشير دبليو إلى أن السلطات المعنية في إدارة ترامب حاولت إجبارها على توقيع أمر بترحيلها وكانت منظمة رايسز أو مركز التعليم والخدمات القانونية للاجئين والمهاجرين قد حصلت على شهادة دبليو وعرضتها على وكالة فرانس برس علما أن أسماء عديدة أخفيت بصورة كاملة أو جزئية ورايسز منظمة غير ربحية تأسست في عام 1986 وتتخذ من تكساس مقرا لها وهي تقدم خدمات قانونية واجتماعية مجانية أو منخفضة التكلفة للمهاجرين والأسر واللاجئين المحرومين وتلفت على موقعها الرسمي إلى أن نضالنا لحماية المهاجرين يزداد صعوبة أكثر فأكثر تضيف أن إدارة ترامب عازمة على تشتيت شمل العائلات تلك العائلات التي تشكل أساس عظمة هذه الأمة الأميركية وتتابع لكننا مررنا بهذا من قبل قاومنا وانتصرنا مطلقة نداء انهضوا قاوموا انتصروا العائلات المحتجزة في مركز ديلي أدوات سياسية وكانت احتجاجات قد اندلعت فيnbsp مركز معالجة الهجرة في ديلي بعد العثور على حشرات في الطعام الذي يقدمه للمحتجزين فيه بحسب ما تتضمنه شهادة دبليو في حين أن الأضواء تبقى مشتعلة على مدار الساعة الأمر الذي يصعب النوم على النزلاء ويوم الاثنين الماضي أطلقت السلطات الصحية في تكساس تحذيرا بعد تسجيل إصابتين بالحصبة في هذا المركز الأمر الذي دفع عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك إلى فرض حجر صحي على عدد من المحتجزين في المنشأة المذكورة ويقول المدير القانوني لدى مركز التعليم والخدمات القانونية للاجئين والمهاجرين خافيير هيدالغو لوكالة فرانس برس إن هذه العائلات المحتجزة في المركز تحولت إلى أدوات سياسية يضيف أن كانوا المحتجزون يعملون على إنهاء الإجراءات القانونية وكانت لديهم مواعيد محددة لدى المحكمة في المقبل من الأيام مشددا على أن احتجازهم لا غرض منه سوى محاولة إقناعهم بالتنازل عن قضاياهم القانونية من جهتها تفيد شركة كور سيفيك الخاصة التي تعاقدت معها إدارة ترامب للإشراف على مركز معالجة الهجرة في ديلي كما على مراكز احتجاز أخرى وكالة فرانس برس بأن صحة أولئك الذين أوكلت إلينا مهمة الاعتناء بهم وكذلك سلامته هما أولوية قصوى بالنسبة إلى الشركة تجدر الإشارة إلى أن في مركز معالجة الهجرة في ديلي بتكساسnbsp احتجز ليام كونيخو راموس الطفل الإكوادوري البالغ من العمر خمسة أعوام الذي يرجح محامون أنه اعتقل بوصفه طعما لاستدراج والدته إلى قبضة عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في يناير كانون الثاني الماضي لكنه افرج عن ليام ووالده على الرغم من أن وزارة الأمن الداخلي في إدارة ترامب تسعى إلى إسقاط طلب اللجوء الذي تقدمت به عائلتهما بعدما دخلت البلاد بطريقة قانونية في عام 2024 كذلك تسعى إلى ترحيلها إدارة ترامب تحتجز عائلة كاملة بسبب الوالد وفي مركز معالجة الهجرة في ديلي تحتجز كذلك عائلة محمد صبري سليمان المتهم بتنفيذ هجوم في ولاية كولورادو الأميركية غرب استهدف في خلاله مسيرة تضامنية مع الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة قبل أن يفرج عنهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر تشرين الأول 2025 وعلى الرغم من أن هذا المواطن المصري كان قد أفاد السلطات القضائية الأميركية حينها بأن أحدا لم يكن على علم بخطته بحسب ما ذكرت شبكة سي أن أن فإن زوجته وأولادهما الخمسة محتجزون في مركز ديلي منذ أشهر في حين تدعي إدارة ترامب أنها تحقق في مدى معرفة عائلته بهذا الهجوم الشنيع وفي رسالة نشرها محامي الهجرة إريك لي في شهر يناير الماضي تساءلتnbsp حبيبة ابنة محمد صبري سليمان لماذا تصر الحكومة الأميركية على احتجازنا من دون دليل وكانت العائلة المصرية قد دخلت إلى البلاد بطريقة قانونية في عام 2022 وتقدمت بطلب لجوء غير أن وزارة الأمن الداخلي أفادت بأنها في بلادنا بطريقة غير قانونية فيما تحاول ترحيلها يذكر أن أي اتهامات بارتكاب جريمة لم توجه إلى باقي أفراد العائلة وفي رسالتها كتبت حبيبة كذلك سوف نبقى محتجزين لمدة لا يعلمها أحد نحن ننهار وبعد أيام من نقل سي أن أن كلام حبيبة فصلت الشابة عن عائلتها وبررت وزارة الأمن الداخلي الخطوة المتخذة بالإشارة إلى أنها بلغت الثامنة عشرة من عمرها وبالتالي تعين نقلها إلى قسم البالغين مع العلم أن عيد ميلادها مر قبل أشهر على ذلك من دون أن يتخذ أي إجراء بخصوص ذلك إهمال طبي في مركز معالجة الهجرة في ديلي في سياق متصل يشكو محتجزون آخرون من الإهمال الطبي في مركز معالجة الهجرة في ديلي التابع لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية ويقول المحامي كريس غودشال بينيت لوكالة فرانس برس إن أحد الأطفال أصيب بالتهاب الزائدة الدودية في العام الماضي واستغرق الأمر أياما قبل حصوله على الرعاية الطبية يضيف المحامي من دون الإفصاح عن هوية الطفل أو حتى جنسيته أنه طلب منه تناول تايلينول باراسيتامول وتجاوز الأمر من جهتها تعاني المواطنة الكولومبية التي يعرف عنها باسم ديانا من داء هيرشسبرونغ الذي يسببه عيب خلقي نادر تنقص في خلاله الأعصاب في أجزاء من الأمعاء الغليظة الأمر الذي يتطلب نظاما غذائيا خاصا nbsp وديانا المحتجزةnbsp في مركز معالجة الهجرة في ديلي مع ابنتها البالغة من العمر عشرة أعوام تخبر أن الطبيب أعلمني بوجوب أن أتذكر أنهم القائمين على مركز الاحتجاز ليسوا هنا من أجل راحتي وتتمثل مسؤوليتهم الوحيدة في ضمان عدم معاناة المعتقلين من الجوع في المقابل وفي ما يشبه الرد على الشكاوى التي ترفعها جهات حقوقية في هذا المجال تشدد شرطة كور سيفيك التي تدير المركز المذكور على أن طاقمها الطبي يوفر أعلى معايير الرعاية فيه فرانس برس العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح