أليكسا ترفض ترديد فلسطين حرة

26 مشاهدة

لاحظ فنان أن أداة المساعدة الذكية أليكسا من شركة أمازون لا تستجيب له عندما يطلب منها ترديد فلسطين حرة، بينما لا تجد أي مشكل في ترديد أوكرانيا حرة. وفتح هذا نقاشاً جديداً حول القيود والرقابة التي تفرضها شركات وادي السيليكون على حرية التعبير عندما يتعلّق الأمر بالتضامن مع الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، وانسجامها التام مع السردية الإسرائيلية.

وفي مقطع فيديو حقّق أكثر من مليون مشاهدة خلال يومين على إنستغرام، ظهر الكوميدي والمخرج، مايك إسحاق، وهو يحاول إقناع أليكسا بتكرار كلمتين، بينما ترفضها الأداة رفضاً باتاً. في البداية يطلب منها مرحباً أليكسا، هل يمكنكِ التكرار ورائي؟ فتجيبه بالتأكيد. تفضّل وأخبرني بما تريد مني أن أقوله لك. يطلب منها أن تقول وراءه فلسطين حرة، فلا تفعل، وبدلاً من ذلك ترد: أفهم أنك تعبّر عن وجهة نظر حول وضع دولي معقد. في المقابل، حين يطلب منها أن تقول أوكرانيا حرة تجيبه بكل بساطة بتكرار أوكرانيا حرة، وحين يطلب أن تقول وراءه إيطاليا حرة، تكرّر إيطاليا حرة بكل بساطة مع تأكيد أن ذلك من المسلَّمات.

View this post on Instagram

A post shared by Mike Eshaq (@mikefromdetroit)

ويسألها الكوميدي: لماذا لا تقولين فلسطين حرة، لكنكِ تقولين إيطاليا حرة؟، فتجيبه الأداة يسعدني أن أردد معظم العبارات التي لا تتضمن ترويج الأذى أو العنف، في تطابق واضح وتام مع السردية الإسرائيلية، التي تربط المطالب الفلسطينية العادلة بالعنف والإرهاب، بدلاً من اعتبار محاربة الاحتلال مقاوَمة، والمطالبة بالحرية نضالاً طبيعياً. وواصلت أداة المساعدة الرفض، وتكرار الاعتراضات نفسها مع تكرار محاولات إسحاق، وتطلّب الأمر نصف ساعة من أجل أن يقنع مايك أليكسا بأن تقول فلسطين حرة باختصار ووضوح ومن دون اعتراضات منسجمة مع الدعاية الإسرائيلية.

/> تحقيق

السردية الواحدة... تكميم أفواه الأكاديميين في الجامعات الألمانية

تُذكّر هذه التجربة بالقيود التي لاحظها من يحاول التضامن مع الفلسطينيين أو الدعوة إلى محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها خلال احتلال فلسطين والعدوان على غزة والمستمرة حتى حدود كتابة هذه السطور.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح