أليخاندرو غونزاليس إيناريتو ينضم إلى هيئة الكلية الوطنية المكسيكية
أصبح أليخاندرو غونزاليس إيناريتو الحائز جائزة أوسكار، أمس الثلاثاء، أول مخرج سينمائي مكسيكي ينضم إلى هيئة الكلية الوطنية المكسيكية (Colegio Nacional) المرموقة التي تضم نخبة المثقفين في البلاد. أخرج غونزاليس إيناريتو (62 عاماً) الحائز خمس جوائز أوسكار، أفلاماً لاقت نجاحاً، منها أموريس بيروس، وذي ريفنينت، وبيردمان.
منذ تأسيسها عام 1943، جمعت الكلية الوطنية المكسيكية أكثر من 100 مثقف من كتّاب وعلماء، بينهم عدد من حائزي جوائز نوبل. قال إيناريتو: باختياركم لي، لم تكرّموا عملي الشخصي فحسب، بل قدّرتم مهنة عريقة وتقاليد فنية راسخة. أضاف أنّ المكسيك قوة بصرية لأن ثقافتنا لطالما استخدمت الصور وسيلةً لشرح العالم.
ألقى إيناريتو خطاب انضمامه تحت عنوان الهلوسة المتوافق عليها، متحدثاً عن صناعة السينما بوصفها عملية جماعية معقدة تتطلب تنسيق عناصر متناقضة وظروف غير مستقرة. وقال إن الحالة الطبيعية لأي فيلم هي ألا يُنجز أبداً، معتبراً أن إتمام أي عمل سينمائي يعتمد على فعل إرادة قادر على ضبط الفوضى وتحويلها إلى صورة قابلة للحياة على الشاشة.
تناول المخرج المكسيكي خلال كلمته عدداً من العناصر التقنية والفنية المرتبطة بالسينما، بينها الضوء والزمن والموسيقى والتأطير البصري، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن الذكاء الاصطناعي وتأثيره المتزايد في الإنتاج الفني. وقال إن التقنيات الجديدة قادرة على إنتاج صور باهرة، لكنها تفتقر إلى التجربة الإنسانية التي تقف خلف العمل الفني، مضيفاً أن الفن يرتبط بالذاكرة والخسارة والعلاقات والخطأ الإنساني.
/> نجوم وفن التحديثات الحيةإيناريتو يفوز بجائزة رابطة المخرجين الأميركيين
شهدت المناسبة عرض مقاطع من أبرز أفلامه، بينها باردو، و21 غراماً، وبابل، إضافة إلى أموريس بيروس الذي شكّل نقطة تحول في مسار السينما المكسيكية الحديثة عند صدوره عام 2000. كذلك حضر الكاتب والسيناريست غييرمو أرياغا، الذي تعاون مع إيناريتو في كتابة ما يعرف بـثلاثية الموت، التي تضم أموريس بيروس و21 غراماً وبابل.
يأتي انضمام إيناريتو بعد مسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين، حصد خلالها جوائز أوسكار عن الإخراج وأفضل فيلم، ليصبح من أبرز المخرجين المكسيكيين حضوراً في هوليوود. وكان
ارسال الخبر الى: