ألونسو أمام تحدي إثبات مشروعه أربع قمم حاسمة في ثلاثة أسابيع
عاش نادي ريال مدريد الإسباني بداية مثالية تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني تشابي ألونسو (43 عاماً)، بعدما حقق الفوز في مبارياته الأولى من الموسم، قبل أن يدخل مرحلة الشك إثر الهزيمة القاسية أمام الجار والغريم أتلتيكو مدريد بنتيجة (5-2). وأعادت تلك الخسارة إلى الأذهان السقوط المفاجئ أمام باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية برباعيةٍ كاملة، لتفتح الباب واسعاً أمام التساؤلات حول مدى نجاح مشروع ألونسو، وقدرته على رفع مستوى الفريق في المواجهات الكبرى، لا سيما أمام الفرق الأوروبية العملاقة، بعدما أثبت تفوقه سابقاً على الخصوم الصغار والمتوسطين فقط.
وتُعد المرحلة التي تلي نافذة فيفا لشهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي منعطفاً حاسماً في موسم النادي الملكي، إذ سيدخل ريال مدريد فترةً بالغة الصعوبة قد تحدد بشكلٍ كبير ملامح موسمه المحلي والأوروبي. وتمتد هذه المرحلة على مدى ثلاثة أسابيع يخوض خلالها الفريق ست مباريات باحتساب مباراة رايو فاليكانو، بمعدل لقاءٍ كل ثلاثة أيام، ما بين الدوري الإسباني (الليغا) ودوري أبطال أوروبا.
وتُوصف هذه الفترة بالمرحلة الفاصلة، إذ إن تجاوزها بنجاح سيُعزز ثقة اللاعبين والجماهير في مشروع تشابي ألونسو، وسيُكرس صورة الفريق بصفة مرشحٍ جاد للعودة إلى منصات التتويج محلياً وقارياً، بعد بداياتٍ متذبذبة أثارت الكثير من الجدل حول قدرة المدرب الشاب على قيادة ريال مدريد نحو المجد من جديد. وسيبدأ ريال مدريد هذه المرحلة الصعبة بمواجهة الجار خيتافي لحساب الجولة التاسعة من الدوري الإسباني في مباراةٍ تكتسي أهميةً كبيرة، من أجل الحفاظ على الصدارة وفارق النقطتين عن الوصيف والغريم برشلونة. ويُدرك المدرب تشابي ألونسو أن تحقيق الفوز في هذه المواجهة سيمنح فريقه دفعةً معنوية، قبل استضافة يوفنتوس الإيطالي على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى النادي الملكي إلى البقاء في الصدارة وتجنب تكرار سيناريو الموسم الماضي بلعب الدور الملحق.
وفي ختام مباريات شهر أكتوبر الحالي، سيستقبل ريال مدريد على ملعبه نادي برشلونة في كلاسيكو الأرض المنتظر، والذي يُعد الموعد الأهم في الموسم بالنسبة
ارسال الخبر الى: