ألكسندر نوري من البوندسليغا إلى العمل بماكدونالدز
اختار المدرب السابق في الدوري الألماني (البوندسليغا)، ألكسندر نوري (46 عاماً)، مساراً مهنياً بعيداً عن عالم كرة القدم بالانتقال إلى إدارة مطاعم ماكدونالدز. نوري، وهو لاعب وسط هجومي سابق، لعب لأندية من بينها فيردر بريمن وهولشتاين كيل، حصل على رخص التدريب عام 2016، إلى جانب المدرب الحالي للمنتخب الألماني يوليان ناغلسمان، لكنه قرر لاحقاً الابتعاد عن المجال الرياضي.
وبعد اعتزاله اللعب عام 2011، بدأ نوري مسيرته التدريبية مع عدة أندية، أبرزها في إف بي أولدنبورغ، كما تولّى لفترة قصيرة تدريب فيردر بريمن، قبل أن تكون آخر محطاته التدريبية مع نادي كافالا، الذي غادره في عام 2022. وحالياً، يعمل نوري مديراً لمطعمين تابعين لسلسلة ماكدونالدز، أحدهما في مدينة هيرتسوغنرات الصغيرة بولاية شمال الراين وستفاليا، والآخر في منطقة كولشايد. وقال نوري في تصريحات لصحيفة زود دويتشه تسايتونغ الألمانية: في النهاية، كلا العالمين يقومان على جمع الناس معاً. في كرة القدم اللاعبون، وهنا الموظفون. المبدأ الأساسي واحد: يجب أن تفهم من يقف أمامك، ما الذي يحفزه، وما الذي يحتاجه ليقدم أفضل ما لديه.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةرامون سينتوريون قصة تمرّد في كرة الأرجنتين... من العداء إلى المجد
وأشار نوري إلى أن البحث عن الاستقرار كان الدافع الرئيسي وراء قراره تغيير مساره المهني، موضحاً أنه عندما توقّع عقداً في كرة القدم، فأنت في الواقع توقّع أيضاً على قرار إقالتك. وكان نوري قد ساهم في إنقاذ فيردر بريمن من الهبوط عام 2017، بعدما تمت ترقيته من مدرب مؤقت إلى دائم، كما قاد الفريق للاقتراب من التأهل إلى البطولات الأوروبية، لكن في الموسم التالي، أُقيل من منصبه بعد مرور عشر مباريات فقط، عقب بداية موسم دون تحقيق أي فوز.
وعلّق الرئيس التنفيذي لنادي فيردر بريمن فرانك باومان آنذاك قائلاً: أُسند إلى أليكس تحدٍّ صعب للغاية في الموسم الماضي، وقد نجح في التعامل معه. نود أن نشكره على ذلك. يمتلك كل المقومات التي تؤهله ليكون مدرباً ناجحاً، وأنا واثق من أنه سيواصل مسيرته
ارسال الخبر الى: