أكثر من 162 ألف عائلة تعود إلى ديارها هل تقترب نهاية مخيمات سورية
أفاد محافظ إدلب محمد عبد الرحمن بأنّ ملفّ عودة النازحين من مخيمات سورية إلى مناطقهم الأصلية يمثّل أولوية أساسية بالنسبة إلى السلطات المحلية، في وقت تتواصل فيه عودة آلاف العائلات إلى مدن إدلب وحماة وبلداتها وقراها، شمال غربي البلاد، وسط تحديات مرتبطة بالأضرار التي لحقت بالمنازل وبضعف البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية في عدد من المناطق التي تعرّضت لقصف واسع خلال السنوات الماضية التي سبقت سقوط نظام الأسد.
وقال عبد الرحمن، في تصريح اليوم الاثنين، إنّ 162 ألفاً و601 عائلة عادت بالفعل إلى مناطقها الأصلية، في حين أنّ 85 ألفاً و515 عائلة ما زالت تقيم في المخيمات، مشيراً إلى تسجيل عودة ستة آلاف و122 عائلة منذ مطلع الربع الثاني من عام 2026. ورأى محافظ إدلب أنّ هذه الأرقام تعكس تقدّماً ملموساً في ملفّ العودة، مؤكداً أنّ العمل يتركز على أن تكون عودة الأهالي طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة، من خلال تحسين الخدمات وتأهيل مناطق الاستقرار وتأمين مقومات الحياة الأساسية لهم.
وشدّد عبد الرحمن على أنّ هدف الجهود التي تُبذَل يتمثّل في إغلاق مخيمات سورية وطيّ صفحة النزوح، وعودة الأهالي إلى مناطقهم بكرامة وأمان واستقرار، متعهّداً بمواصلة العمل مع جميع الشركاء حتى تحقيق ذلك.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه العائلات العائدة إلى مناطقها الأصلية في ريف إدلب وحماة؟ ما هي الإجراءات التي تتخذها السلطات المحلية والمنظمات لضمان استقرار العائلات العائدة ومنع نزوحها مجدداً؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة
ارسال الخبر الى: