أكثر من 5 آلاف سينمائي عالميا يقاطعون المؤسسات الإسرائيلية
142 مشاهدة
تجاوز عدد الموقعين على تعهد برفض التعاون مع مؤسسات وشركات السينما الإسرائيلية المتورطة في الإبادة الجماعية والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الـ5 آلاف حول العالم أطلق التعهد مطلع سبتمبر أيلول الحالي بمشاركة 1200 موقع وهو ما اعتبر إنجازا تاريخيا لحراك مقاطعة إسرائيل nbsp وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الخطوة تمثل أول رفض واسع من جانب صناعة السينما العالمية لاستهداف مؤسسات وشركات السينما الإسرائيلية المتواطئة وأضافوا اليوم ومع انضمام آلاف آخرين من مختلف أنحاء العالم وبدعم صريح من العديد من صانعي الأفلام الإسرائيليين يواصل هذا التعهد التعبير عن التزام جماعي غير مسبوق بالعمل الجاد بدلا من الصمت في مواجهة الفظائع وتعهد الموقعون بأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لمواجهة التواطؤ في هذا الرعب المستمر وفي هذه اللحظة الحرجة من الأزمة إذ تسهم العديد من حكوماتنا في مجزرة غزة وأضافوا نستجيب لدعوة صانعي الأفلام الفلسطينيين الذين طالبوا صناعة السينما العالمية برفض الصمت والعنصرية وإهانة الإنسانية وبذل كل ما في وسعها لإنهاء التواطؤ في قمعهم ومن بين الموقعين المخرجة لورا بويتراس ورادو جود وجوناثان غليزر وميلينا ماتسوكاس وفيشر ستيفنز وأليكس جيبني إلى جانب المصور السينمائي إد لاكمان وعدد من الممثلين البارزين مثل أندرو غارفيلد وواكين فينيكس وروني مارا وإيما ستون وهاريس ديكنسون وعمر سي وتوني كوليت وكول إسكولا ودييغو لونا وجودا فريدلاندر وكاري براونشتاين وجون إيرلي وإليوت بيج وإيبون موس باخراتش وليلى بختي وإريك أندريه وبوين يانغ ووليد زعيتر وأشار البيان إلى أن جماعات الضغط في صناعة السينما الإسرائيلية حاولت تشويه سمعة هذا الجهد التاريخي عبر تحريفه ومع ذلك أعلن العشرات من صانعي الأفلام الإسرائيليين دعمهم للتعهد مؤكدين أنه يستهدف المؤسسات المتواطئة وليس الأفراد وشدد هؤلاء على أن السينما وحدها لا تكفي لإحداث التغيير العاجل لإنهاء المأساة في غزة وقال أكثر من 50 مخرجا إسرائيليا للأفلام الوثائقية في رسالة مفتوحة أعلنوا فيها دعمهم الكامل للتعهد لا يمكننا ولا نرغب في التنصل من مسؤوليتنا بوصفنا جزءا من المجتمع الإسرائيلي عن الجرائم المرتكبة في الضفة الغربية وغزة أفلامنا لا تعفينا من مسؤولية الفظائع التي ترتكب باسمنا وفي إسرائيل يخشى كثير من الفنانين من تداعيات حركة المقاطعة كاتب السيناريو الإسرائيلي المعروف هاغاي ليفي صرح لوكالة فرانس برس في وقت سابق من هذا الشهر قائلا 90 من الوسط الفني يعارض الحرب إنهم يعانون ومقاطعتهم ستساهم في إضعافهم يذكر أن هذا التعهد استلهم من مبادرة صانعي الأفلام المتحدين ضد الفصل العنصري التي أسسها جوناثان ديمي ومارتن سكورسيزي وأكثر من 100 مخرج سينمائي بارز عام 1987 بهدف مطالبة صناعة السينما الأميركية برفض توزيع الأفلام في جنوب أفريقيا خلال فترة نظام الفصل العنصري وينضم الموقعون الحاليون ومن بينهم مصورون ومحررون ومبرمجون سينمائيون إلى موجة احتجاجات متنامية في صناعة السينما حول العالم إذ وجه أعضاء نقابة ممثلي الشاشة الأميركية SAG AFTRA رسالة مفتوحة فيما تقدمت نقابة الفنون الأدائية والترفيه البريطانية Equity UK بمقترح يؤكد حقوق العاملين في الفنون في حرية التعبير كما أقرت جمعية حقوق الممثلين النرويجية أخيرا توصية تحث أعضاءها على رفض التعاون مع المؤسسات الفنية والثقافية الإسرائيلية طالما استمرت سياسات الاحتلال والفصل العنصري ويأتي هذا التعهد ضمن حركة عالمية أوسع يتخذ فيها الفنانون والعاملون في الحقل الثقافي خطوات لإعادة تعريف دورهم في اقتصاد يمول الإبادة الجماعية والفصل العنصري ومن المبادرات المماثلة الإعلان الجماعي الذي وقعه أكثر من 7 آلاف مؤلف وعامل في قطاع الكتب عام 2024 لرفض التعاون مع الناشرين الإسرائيليين المتواطئين وكذلك الحملة الأخيرة لا موسيقى للإبادة الجماعية